--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

انحسار موجة التصعيد العسكري على الحدود الباكستانية الأفغانية وسط دعوات دولية للتهدئة

نُشر في ٢٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:١٢:٠١ ص

25408.png

خيّم هدوء حذر على المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان صباح اليوم الجمعة، عقب ليلة دامية من المواجهات العسكرية المتبادلة التي شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال عمق البلدين، وأسفرت عن وقوع ضحايا من الجانبين وتدمير منشآت عسكرية وميدانية.

تفاصيل "ليلة القصف" وتعدد جبهات المواجهة

​أكدت مصادر ميدانية توقف العمليات القتالية في المناطق الشرقية الحدودية بعد سلسلة ضربات مكثفة نفذها الجيش الباكستاني، استهدفت ست ولايات أفغانية من بينها العاصمة كابل ومدينة قندهار. وأوضحت التقارير أن الجانب الباكستاني اعتمد استراتيجية عسكرية من ثلاثة مستويات؛ بدأت بضربات جوية دقيقة استهدفت ما وصفته إسلام آباد بـ "معسكرات ومخازن ذخيرة"، تبعها استخدام مكثف للطائرات المسيرة لأغراض الاستطلاع والتشويش، وصولاً إلى القصف المدفعي الذي استهدف نحو 27 موقعاً أفغانياً.

​في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن تنفيذ عمليات مضادة، مشيرة إلى سيطرة قواتها على موقعين عسكريين و19 نقطة حدودية تابعة للجيش الباكستاني. كما أكدت كابل استهداف مواقع داخل الأراضي الباكستانية، شملت أهدافاً في مدينة "فيض آباد"، رداً على ما وصفته بالاعتداءات المتكررة.

حصيلة الضحايا وتضارب الروايات الرسمية

​كشفت الحكومة الأفغانية عن مقتل 8 جنود وإصابة 11 آخرين في صفوف قواتها، في حين زعمت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 25 جندياً باكستانياً، وهو ما نفته إسلام آباد جملة وتفصيلاً، مؤكدة عدم وقوع أي قتلى أو أسرى في صفوف جيشها.

​من جانبه، صرح الناطق باسم رئيس الوزراء الباكستاني بأن العمليات أسفرت عن مقتل 133 عنصراً ممن وصفهم بـ "مقاتلي طالبان" وإصابة أكثر من 200 آخرين، مشدداً على أن هذه الضربات جاءت لحماية أمن وسيادة باكستان.

مواقف سياسية: "حرب مفتوحة" وردود فعل قاسية

​اتخذ السجال السياسي منحىً تصعيدياً؛ حيث أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، دخول بلاده في "حرب مفتوحة" بعد نفاذ صبرها، متهماً الحكومة الأفغانية بالتحول إلى "وكيل لقوى إقليمية". وفي المقابل، توعدت الحكومة الأفغانية بـ "رد قاسٍ ومناسب" على استهداف العاصمة كابل، معتبرة تحركاتها الدفاعية رداً على غارة سابقة استهدفت مدنيين في ولاية ننغرهار.

​وعلى الصعيد الميداني، أفادت تقارير بوقوع مناوشات صباح اليوم قرب معبر "تورخم" الحدودي، الذي لا يزال مغلقاً أمام حركة المرور الرسمية منذ أكتوبر الماضي، مع استمرار توافد التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.

تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة

​أثارت التطورات الأخيرة قلقاً دولياً واسعاً، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين.

  • الصين وروسيا: حثتا الجانبين على وقف إطلاق النار فوراً واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لتسوية الخلافات.
  • إيران: عرضت طهران رسمياً التوسط لتسهيل الحوار بين الجارتين لتعزيز التفاهم المشترك ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع.
المصدر: الجزيرة + وكالات