
أنس خطاب يغادر الداخلية نحو «لجنة الأمن القومي»... وحسام طحان أبرز المرشحين للخلافة .
تشير معلومات متداولة، غير مؤكدة رسميًا حتى الآن، إلى أن وزير الداخلية السوري أنس خطاب بدأ فعليًا بترتيب مغادرته مبنى الوزارة، وسط حديث عن انتقاله إلى موقع سيادي أمني أكثر تأثيرًا ضمن البنية الجديدة التي يجري تشكيلها بهدوء داخل مؤسسات الدولة.
وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط السياسية والإدارية، فإن الوجهة المحتملة لخطاب هي «لجنة الأمن القومي»، التي سبق أن أثير الحديث عنها منذ أكثر من عام بوصفها إطارًا أمنيًا – سياديًا يجري العمل على تثبيته تدريجيًا ليكون بمثابة العقل الأمني المركزي للبلاد.
وتقول المعلومات إن اللجنة يُفترض أن تعمل برئاسة الرئيس أحمد الشرع، مع عضوية وزيري الداخلية والدفاع، إضافة إلى عضو إداري وآخر يختاره الرئيس مباشرة، في صيغة تبدو أقرب إلى مجلس أمن قومي بصلاحيات تنسيقية عليا بين المؤسستين الأمنية والعسكرية.
وفي موازاة ذلك، يبرز اسم العميد حسن طحان، رئيس جهاز الأمن العام في درعا، بوصفه المرشح الأوفر حظًا لخلافة خطاب في وزارة الداخلية، في حال جرى تثبيت التعديلات المرتقبة رسميًا.
وحتى اللحظة، لا توجد أي إعلانات رسمية تؤكد هذه المعطيات، غير أن تزامن التسريبات مع حديث متصاعد عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية يمنحها قدرًا من الاهتمام والمتابعة داخل الأوساط السياسية السورية.