
أنتِ الأمل الذي أعيش لأجله؟
لقد وصلت مكان اعتقدت فيه أن الأمل لم يعد فكرة أبحث عنها فحسب، بل أصبح حضورك أنتِ، وكأن الحياة لا تُفهم إلا من خلالك، ولا تُحتمل إلا بوجودك.
-فلماذا يبدو غيابك وكأنه إبعاد لي عن معنى الطمأنينة؟..
- ولماذا أجد نفسي كلما حاولت أن أبتعد، أعود إلى السؤال ذاته: أين أنا منكِ، وأين أنتِ مني؟
أنا لا أبحث عن إجابة جاهزة، بل أبحث عن يقين يطمئن هذا التردد الذي يسكنني.
-فهل ترينني قريبًا في قلبك كما أراك، أم أنني ما زلت عند عتبة انتظار لا أعرف متى تُفتح؟