--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

عراقجي يؤكد حق إيران في الدفاع عن النفس ويقول إن الحل الدبلوماسي مع واشنطن لا يزال ممكنًا

نُشر في ٢٢‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:٤٦:٢٩ م

70ddc7de208322ecc62128d31afb4fefdc5644b0-555x312.png

عراقجي يؤكد حق إيران في الدفاع عن النفس ويقول إن الحل الدبلوماسي مع واشنطن لا يزال ممكنًا

أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات إعلامية جديدة، أن إيران تعتبر نفسها صاحبة حق مشروع في الدفاع عن نفسها في حال تعرضت لأي هجوم، لكنه في الوقت نفسه أكد أن آفاق الحل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة، وسط جهود مستمرة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين حول الملف النووي والملفات العالقة الأخرى.

وفي مقابلة مع شبكة CBS الأميركية، شدد عراقجي على أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس في حال تعرضها لعدوان خارجي، معتبرًا هذا الموقف “حقًا مشروعًا ومبررًا” بموجب القانون الدولي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن إيران لا تسعى للتصعيد العسكري.

ورغم التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، خاصة على خلفية برنامج إيران النووي ونشر الولايات المتحدة لتعزيزات عسكرية في المنطقة، قال عراقجي إن الحل الدبلوماسي لا يزال في “متناول اليد” وأن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى تسوية عبر المفاوضات. وأضاف أن المفاوضين يعملون حاليًا على صياغة مسودة اتفاق ومجموعة من العناصر التفاوضية التي يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سريع إذا توفرت الإرادة السياسية من الجانبين.

وأشار عراقجي إلى أن النقاشات بين طهران وواشنطن، المتوسط عليها دوليًا، تشمل محاولة إيجاد حل تفاوضي يرضي الطرفين، دون أن يؤكد في الوقت الحالي تفاصيل دقيقة حول جدول الأعمال أو النقاط الخلافية الرئيسية. كما اعتبر أن أي حل عسكري بالقوة لن يكون مجديًا في معالجة الخلافات، وأن الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لمعالجة كل جوانب النزاع.

وكانت تصريحات عراقجي هذه متزامنة مع حديث عن قرب عقد جولة جديدة من المحادثات بين ممثلي واشنطن وطهران في جنيف الأسبوع الجاري، في محاولة لإعادة الزخم إلى مسار المحادثات النووية التي تهدف إلى تهدئة التوتر وتجنب مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.