
ارتفاع عدد ناقلات الغاز والمنتجات النفطية والكيميائية المغادرة عبر مضيق هرمز إلى 8 وسط ترقب عالمي لحركة الملاحة
أظهرت بيانات منصة تتبع السفن «مارين ترافيك» ارتفاع عدد ناقلات الغاز والمنتجات النفطية والمواد الكيميائية التي غادرت الخليج العربي وعبرت عبر مضيق هرمز إلى 8 ناقلات، في مؤشر جديد على عودة تدريجية وحذرة لحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
ووفقاً للبيانات، ضمت القافلة البحرية أربع ناقلات للغاز النفطي المسال (LPG)، إلى جانب عدة ناقلات مخصصة لنقل المنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بينما أشارت المعلومات إلى وجود ناقلات إضافية تتبعها من داخل الخليج، ما يعكس تحسناً نسبياً في ثقة شركات الشحن بعد فترة من التوترات الأمنية والقيود المفروضة على العبور.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من اضطرابات حادة في الملاحة عبر المضيق، نتيجة التصعيد العسكري والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما تسبب في تباطؤ حركة السفن وتردد العديد من شركات الشحن في عبور المنطقة، خاصة مع المخاوف المتعلقة بالألغام البحرية ومسارات العبور الجديدة التي فرضتها طهران داخل المياه الحساسة للمضيق.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للأسواق العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، ما يجعل أي تغير في حركة الملاحة داخله مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
ويرى مراقبون أن عبور هذه القافلة يمثل اختباراً عملياً لمدى استقرار الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الحذر لدى شركات التأمين والملاحة الدولية، التي ما تزال تراقب التطورات الميدانية قبل العودة الكاملة إلى مستويات التشغيل الطبيعية.