--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ارتفاع عدد ناقلات الغاز والمنتجات النفطية والكيميائية المغادرة عبر مضيق هرمز إلى 8 وسط ترقب عالمي لحركة الملاحة

نُشر في ١٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٧:٢٦:٠٩ ص

23843.png

ارتفاع عدد ناقلات الغاز والمنتجات النفطية والكيميائية المغادرة عبر مضيق هرمز إلى 8 وسط ترقب عالمي لحركة الملاحة

أظهرت بيانات منصة تتبع السفن «مارين ترافيك» ارتفاع عدد ناقلات الغاز والمنتجات النفطية والمواد الكيميائية التي غادرت الخليج العربي وعبرت عبر مضيق هرمز إلى 8 ناقلات، في مؤشر جديد على عودة تدريجية وحذرة لحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

ووفقاً للبيانات، ضمت القافلة البحرية أربع ناقلات للغاز النفطي المسال (LPG)، إلى جانب عدة ناقلات مخصصة لنقل المنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بينما أشارت المعلومات إلى وجود ناقلات إضافية تتبعها من داخل الخليج، ما يعكس تحسناً نسبياً في ثقة شركات الشحن بعد فترة من التوترات الأمنية والقيود المفروضة على العبور.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من اضطرابات حادة في الملاحة عبر المضيق، نتيجة التصعيد العسكري والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما تسبب في تباطؤ حركة السفن وتردد العديد من شركات الشحن في عبور المنطقة، خاصة مع المخاوف المتعلقة بالألغام البحرية ومسارات العبور الجديدة التي فرضتها طهران داخل المياه الحساسة للمضيق.

ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للأسواق العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، ما يجعل أي تغير في حركة الملاحة داخله مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

ويرى مراقبون أن عبور هذه القافلة يمثل اختباراً عملياً لمدى استقرار الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الحذر لدى شركات التأمين والملاحة الدولية، التي ما تزال تراقب التطورات الميدانية قبل العودة الكاملة إلى مستويات التشغيل الطبيعية.