
ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان إلى نحو 886 قتيلاً:
تصاعدت الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى نحو 886 قتيلاً، بينهم عدد كبير من المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعائلات، وفق مصادر لبنانية رسمية. وقد أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكدت منظمات حقوقية أممية أن بعض الغارات الإسرائيلية قد تشكل انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، نظراً لاستهداف مناطق مأهولة بالسكان ومقتل عائلات بأكملها، رغم تأكيد الجيش الإسرائيلي أن استهدافه يقتصر على مواقع قال إنها تابعة لـ«حزب الله» وعمليات إطلاق الصواريخ.
في تطور ميداني جديد، أعلن الجيش اللبناني أن جنديًا قتل وأصيب أربعة آخرون في غارة إسرائيلية جنوب البلاد، ما يعكس خطورة اتساع نطاق العنف ليشمل العسكريين أيضًا. وفي الوقت نفسه، دفعت إسرائيل بمزيد من القوات للتوغل في جنوب لبنان، ضمن خطتها لتوسيع «المنطقة العازلة» على الحدود، بينما تتعثر جهود الهدنة رغم المساعي الدبلوماسية المستمرة لوقف إطلاق النار.
وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع نقص المساعدات وازدحام النازحين، في وقت عبّر مراقبون عن مخاوفهم من أن يؤدي التوسع العسكري الإسرائيلي إلى صراع أوسع وأطول، مع تأثيرات خطيرة على الاستقرار في المنطقة ككل.
مع استمرار القصف والعمليات العسكرية، يتوقع أن تزداد الأرقام البشرية والنزوح الداخلي خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات دولية عاجلة لوقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين.