--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ارتقاء 8 عناصر من شرطة غزة في غارة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر الإقليمي

نُشر في ١٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:١٩:١٩ م

12439.jpg

ارتقاء  8 عناصر من شرطة غزة في غارة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر الإقليمي

في تحوّل جديد ضمن سلسلة الأحداث المتلاحقة في الصراع الجاري في الشرق الأوسط، قُتل ثمانية من عناصر شرطة غزة (المقربين من حركة حماس)، في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة أمنية في وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية ورسمية فلسطينية وإسرائيلية اليوم الأحد.

وقال مسؤولون في المستشفى المحلي إنّ ثمانية أعضاء من شرطة غزة لقوا مصرعهم على الفور إثر انفجار المركبة التي كانت تنقلهم، بينما أسفرت الضربة عن إصابات في صفوف آخرين كانوا بالقرب من موقع الانفجار. ولم تُصدر إسرائيل حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل الاستهداف أو الأهداف التي كانت وراءه.

الحادثة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، حيث تتبادل إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة تبادلاً متواصلاً للهجمات، وقد ترافقت هذه المواجهات مع توترات أوسع تشمل حزب الله في لبنان والفصائل المدعومة من إيران على الحدود الشمالية لإسرائيل.

من جهة أخرى، تُعد هذه التطورات جزءًا من إطار أوسع للصراع الأميركي–الإسرائيلي من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، والذي يشهد تصعيدات متقطعة في الساحة السورية واللبنانية إضافة إلى فلسطين، في ظل تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع.

مصادر طبية في غزة أكدت أن سيارات الإسعاف والإطفاء عملت على نقل الجثث والمصابين إلى المستشفى، بينما تجمّع عشرات المدنيين عند مكان الاستهداف، في مشاهد توزعت فيها مشاعر الغضب والحزن على حدٍّ سواء. ولم تُعلن أي جهة في غزة مسؤوليتها عن أي هجوم مضاد في هذا التوقيت، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي حول ما إذا كان الاستهداف جاء استنادًا إلى معلومات استخباراتية عن نشاطات مسلحة.

تتزامن هذه الأخبار مع استمرار جولات من التوتر العسكري والسياسي بين إسرائيل وإيران وحلفائها في المنطقة، في وقت تحاول دول كثيرة تجنّب انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع تشمل أطرافًا إقليمية متعددة.