--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

اشتباكات عنيفة في زوطر الشرقية: فشل التوغل الإسرائيلي وتكبّد خسائر خلال 72 ساعة

نُشر في ٣٠‏/٥‏/٢٠٢٦، ٣:٥٥:١٠ م

40417.jpg

 اشتباكات عنيفة في زوطر الشرقية: فشل التوغل الإسرائيلي وتكبّد خسائر خلال 72 ساعة


في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية، شهدت بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان مواجهات عنيفة خلال الأيام الثلاثة الماضية، إثر محاولة قوات إسرائيلية تنفيذ توغل بري باتجاه محيط وادي الشقيف وصولاً إلى أطراف النبطية، في تحرك عسكري وُصف بأنه الأوسع منذ أسابيع.

وبحسب المعطيات الميدانية، انطلقت العملية الإسرائيلية من محاور مجرى النهر وتلة الخزان باتجاه عمق البلدة، بهدف تثبيت نقاط تقدم تمهيداً للسيطرة على مواقع مرتفعة تُعد ذات أهمية استراتيجية تشرف على خطوط إمداد ومناطق مفتوحة تسمح بحركة المدرعات.

إلا أن القوة المهاجمة واجهت مقاومة شرسة منذ لحظة التقدم الأولى، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ترافقت مع استهدافات صاروخية وقصف مدفعي مكثف، إضافة إلى استخدام طائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت الآليات المتقدمة.

وأفادت التقارير الميدانية بأن محاور الهجوم الرئيسية تعرضت لنيران مركزة، ما أدى إلى عرقلة التقدم الإسرائيلي وعدم القدرة على تثبيت أي موطئ قدم داخل البلدة، الأمر الذي دفع القوات المهاجمة إلى تنفيذ عمليات إخلاء تحت غطاء ناري كثيف.

خلفية العمليات

تعود أولى محاولات التقدم نحو زوطر الشرقية إلى مطلع الشهر الجاري، حين رُصد تحرك لقوة إسرائيلية في محيط خلّة الراج شمال دير سريان باتجاه البلدة، قبل أن تدخل في اشتباك مباشر مع مجموعات مسلحة محلية، أسفر عن تبادل نيران كثيف وتدخل مدفعي وصاروخي لتأمين الانسحاب.

وتشير المعطيات إلى أن اختيار هذا المحور يعود إلى طبيعته الجغرافية التي تسمح بتحرك الآليات الثقيلة مقارنة بالمناطق الجبلية المحيطة، إضافة إلى موقعه الذي يتيح إشرافاً ميدانياً على مسارات باتجاه النبطية ويحمر الشقيف.

حصيلة العمليات خلال 72 ساعة

وفق بيانات ميدانية صادرة عن جهات المقاومة، فقد شهدت المعارك تنفيذ نحو 48 عملية عسكرية متنوعة خلال ثلاثة أيام، شملت:

  • استخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية في 18 عملية استهداف ضد آليات ومدرعات.
  • إطلاق 15 رشقة صاروخية باتجاه تجمعات عسكرية.
  • تنفيذ 6 عمليات قصف مدفعي.
  • إضافة إلى اشتباكات مباشرة وعمليات استهداف بأسلحة موجهة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن وتيرة القتال تحولت إلى نمط استنزاف مكثف، حال دون تحقيق أي تقدم ميداني مستقر، وأجبر القوات المهاجمة على إعادة التموضع في أكثر من محور.

السياق العام

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالملف اللبناني–الإسرائيلي، وتزامناً مع تحركات دبلوماسية دولية متسارعة تتعلق بالملف النووي الإيراني، ما يضيف بعداً سياسياً إضافياً على طبيعة العمليات الجارية على الأرض.

وتبقى المنطقة الجنوبية مرشحة لمزيد من التصعيد، في حال استمرار محاولات تغيير الوقائع الميدانية أو توسيع نطاق العمليات العسكرية في العمق الحدودي.