
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية عراقية أن هذه الموجة تعد الأكثر كثافة منذ بداية الحرب، حيث استخدمت فيها 5 مسيّرات على الأقل بالتزامن مع إطلاق صواريخ. وأكد شهود عيان رؤية 3 مسيّرات تتجه نحو مبنى السفارة، حيث تمكنت منظومة الدفاع الجوي من إسقاط اثنتين منها، بينما اخترقت الثالثة التحصينات وسقطت داخل المجمع، مما أدى إلى تصاعد ألسنة النيران وسحب الدخان الكثيف. برز في الشق الدفاعي دور منظومة "سي رام" (C-RAM) المخصصة لمواجهة الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون، وبحسب تقرير معلوماتي نشره موقع "ميسيل ديفينس أدفوكاسي"، جرى تطوير هذه المنظومة لتوفير حماية متقدمة للقوات البرية والقواعد التشغيلية في أعقاب العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان. ويأتي هذا الإعلان في وقت أكد فيه مسؤول أمني عراقي لوكالة فرانس برس أن الشخصية المعروفة بـ"أبو علي العسكري" هي ذاتها القيادي "أبو علي العامري"، الذي كان قد قُتل في ضربة جوية استهدفت منطقة العَرَصات وسط العاصمة....