
أسرة الفنان هاني شاكر تدرس نقله إلى باريس بعد تدهور حالته الصحية
يعيش الوسط الفني العربي حالة من القلق بعد تدهور الحالة الصحية للفنان المصري الكبير هاني شاكر، حيث يرقد حالياً في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة في محافظة الجيزة بمصر، عقب خضوعه لجراحة دقيقة في القولون خلال الأيام الماضية.
وبحسب مصادر طبية وفنية، تعرض الفنان المعروف بلقب “أمير الغناء العربي” لوعكة صحية مفاجئة استدعت إجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصال جزء من القولون بعد حدوث نزيف داخلي، وهو ما تطلّب نقله فوراً إلى العناية المركزة لمتابعة حالته عن كثب.
ومنذ إجراء الجراحة، يخضع شاكر لمراقبة طبية مكثفة، فيما أكد مقربون منه أن حالته لم تشهد تحسناً كبيراً حتى الآن، الأمر الذي دفع أسرته إلى التفكير في نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج.
هذا وقد أفادت تقارير إعلامية أن عائلة الفنان تدرس بالفعل نقله إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك من أجل متابعة العلاج في أحد المراكز الطبية المتخصصة، خاصة في ظل الحاجة إلى رعاية طبية دقيقة بعد العملية الجراحية التي خضع لها.
كما أوضحت مصادر من داخل الوسط الفني أن قرار السفر إلى باريس يأتي بناءً على توصية بعض الأطباء، بهدف استكمال الفحوصات الدقيقة وتلقي برنامج علاجي متقدم.
في الوقت نفسه، ناشدت نقابة المهن الموسيقية المصرية وسائل الإعلام والجمهور تحري الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بالحالة الصحية للفنان، وذلك بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن وفاته، وهو ما تم نفيه بشكل قاطع.
وأكدت النقابة أن الفنان ما زال تحت الرعاية الطبية، وأن حالته تخضع للتقييم المستمر من قبل الفريق الطبي المشرف عليه.
وتجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من الفنانين والمثقفين في مصر والعالم العربي عن دعمهم للفنان الكبير، حيث انهالت رسائل الدعاء له بالشفاء العاجل، تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة التي امتدت لعقود وأسهم خلالها في تقديم عشرات الأغاني التي أصبحت جزءاً من ذاكرة الغناء العربي.
معلوم أن الفنان هاني شاكر أحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، حيث شغل سابقاً منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر، وقدم خلال مسيرته الفنية عدداً كبيراً من الأغاني التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي.