
استنفار أمني كبير في حي ركن الدين بدمشق بعد مشاجرة مسلحة
مساء الجمعة، ارتج حي ركن الدين في دمشق على وقع مشاجرة جماعية تحولت سريعًا إلى استخدام الأسلحة النارية، أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين، من بينهم طفل.
شهدت الأزقة المزدحمة للحظة ارتباكًا وذعرًا بين السكان، حيث بدا صوت الطلقات النارية المتفرقة يتردد بين المنازل، فيما حاول الأهالي الاختباء داخل بيوتهم أو الابتعاد عن مسرح الاشتباكات.
على الفور، انتشرت قوات الأمن الداخلي بشكل كثيف في شوارع الحي، خصوصًا عند المداخل المؤدية إلى محيط مستشفى ابن النفيس، حيث تم فرض طوق أمني لمنع تجدد الاشتباكات وضمان سلامة المدنيين. وتمركزت العناصر الأمنية في نقاط عدة لمراقبة كل تحرك داخل الحي، وسط محاولات لتهدئة الموقف وفض النزاع بين الأطراف المشاركة.
المصادر المحلية أكدت أن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث وأسباب اندلاعه، فيما يواصل الأهالي مراقبة الوضع بقلق، داعين إلى ضبط الأمن ووقف أي تصعيد محتمل.
ويأتي هذا الحادث ليضيف إلى سلسلة الحوادث الأمنية المتفرقة في المدينة، مؤكدًا الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الأحياء المكتظة وخصوصًا عند التجمعات والمرافق الحيوية.