
اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع ودونالد ترمب يبحث العلاقات الثنائية وملفات الإقليم وإعادة الإعمار
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مجمل العلاقات الثنائية بين دمشق وواشنطن، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك بحسب ما أعلنت الرئاسة السورية اليوم الأحد.
وذكرت الرئاسة السورية أن الرئيس الشرع شدد خلال الاتصال على أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في هذه المرحلة التي تمر فيها البلاد بمرحلة إعادة البناء والتعافي، مؤكداً أن رفع ما تبقى من العقوبات يُعد خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة عافيته، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأشار الشرع إلى أن إنهاء العقوبات من شأنه أن يساهم في تشجيع الاستثمارات الأجنبية، وتهيئة بيئة مناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية، بما يدعم جهود التنمية ويعزز الاستقرار الداخلي.
كما تناول الاتصال التطورات الأمنية في المنطقة، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث أكد الرئيس السوري أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار في معالجة الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتفادي المزيد من التصعيد.
من جانبه، أعرب الرئيس ترمب عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار، ودعم الجهود الدولية الهادفة إلى التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.
وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.