
عودة عصام بويضاني من أبوظبي إلى دمشق بعد احتجاز استند إلى مذكرة قديمة:
عاد عصام بويضاني إلى دمشق بعد إفراج السلطات الإماراتية عنه، عقب احتجازه منذ نيسان/أبريل 2025 في دولة الإمارات، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط السورية السياسية والإعلامية.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية سورية، فإن بويضاني أوقف عند دخوله الإمارات عبر مطار دبي، دون أن تُعلن بحقه تهمة جنائية إماراتية جديدة أو يصدر بحقه حكم قضائي محلي مستقل. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن سبب التوقيف كان مرتبطاً بمذكرة اعتقال سابقة صادرة عبر الإنتربول بناءً على طلب من النظام السوري السابق، وهي المذكرة التي استندت إليها السلطات الإماراتية في احتجازه.
وأكدت تقارير صحفية أن بويضاني بقي محتجزاً منذ أبريل 2025 من دون توجيه تهم رسمية معلنة، فيما تحركت لاحقاً وزارة الخارجية السورية الجديدة لمتابعة الملف، معتبرة أن القضية ترتبط بملاحقات قديمة تعود إلى سنوات الحرب السابقة، وليست مرتبطة بملف جنائي جديد داخل الإمارات.
وخلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أبوظبي ولقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برز ملف بويضاني كأحد الملفات المطروحة على مستوى سياسي مباشر، حيث تحدثت عدة مصادر عن تدخل مباشر من الشرع للإفراج عنه، باعتبار القضية ذات حساسية سياسية ورمزية خاصة.
وفي 23 نيسان2026، تم الإفراج عن بويضاني، ليعود بعدها إلى دمشق برفقة الوفد السوري، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على نجاح المساعي السياسية والدبلوماسية التي قادتها الرئاسة السورية الجديدة.
وتبقى الخلاصة الأوضح، وفق المعطيات المنشورة، أن احتجاز عصام بويضاني في الإمارات لم يكن نتيجة قضية جنائية إماراتية مستقلة، بل استند أساساً إلى مذكرة إنتربول قديمة مرتبطة بطلب صادر عن النظام السوري السابق.