--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

أوغندا تخلد ذكرى يوني نتنياهو: نصب تذكاري في مطار عنتيبي لإحياء عملية الإنقاذ الشهيرة

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٣٦:٢٤ م


1-1854220.jpg
أوغندا تخلد ذكرى يوني نتنياهو: نصب تذكاري في مطار عنتيبي لإحياء عملية الإنقاذ الشهيرة

في خطوة غير متوقعة ذات دلالات سياسية وتاريخية، أعلن موهوزي كاينيروغابا قائد الجيش الأوغندي ونجل رئيس البلاد، الخميس، عن تنصيب تمثال لـ«يوناتان نتنياهو» — الشقيق الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو — في موقع مقتله داخل مطار عنتيبي الدولي في أوغندا.

وقال كاينيروغابا، عبر منشور على منصة «إكس»، إن هذا التمثال سيُقام في المكان الذي سقط فيه يوني خلال العملية العسكرية عام 1976، مُشددًا على أن الخطوة تهدف إلى “تعزيز العلاقات بين أوغندا وإسرائيل”.

من هو يوناتان (يوني) نتنياهو؟

يوناتان نتنياهو، المعروف باسم يوني، كان مقدمًا وقائدًا لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية النخبوية «سايرت متكال». في يوليو 1976، قاد القوة الخاصة في عملية تحرير رهائن بطائرة إير فرانس اختُطفت وتم تحويل مسارها إلى مطار عنتيبي في أوغندا.

خلال تنفيذ المهمة، التي عُرفت لاحقًا باسم عملية عنتيبي أو عملية يوناتان، تعرض يوني لإطلاق نار من قبل القوات الأوغندية أثناء الاشتباكات لتحرير أكثر من 100 رهينة إسرائيلي ويهودي من أيدي خاطفين مسلحين. أصيب يوني بطلقة قاتلة وتوفي متأثرًا بجراحه أثناء التحرك بطائرة عائدة إلى إسرائيل، ليكون الجندي الإسرائيلي الوحيد الذي سقط في تلك العملية.

دلالات الخطوة وتأثيرها

إقامة التمثال لهذه الشخصية العسكرية الإسرائيلية في أوغندا تحمل أبعادًا رمزية عدة:

  • إحياء ذاكرة حدث تاريخي يعود لنصف قرن مضى، إذ تُعد عملية عنتيبي واحدة من أشهر وأجرأ عمليات إنقاذ الرهائن في التاريخ العسكري الإسرائيلي والعالمي.
  • رسالة سياسية للعلاقات الأوغندية — الإسرائيلية، حيث يُنظر لهذه الخطوة كدليل على تعزيز التعاون والتفاهم بين البلدين، على الرغم من أن العلاقات بين أوغندا وإسرائيل شهدت في الماضي تقلبات وتاريخًا معقدًا.
  • وقد أثار الإعلان عن التمثال موجة نقاش واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بين من يعتبر الخطوة تعبيرًا عن الاحترام للتاريخ العسكري المشترك، ومن يرى أنها تحمل رسائل أكبر في سياق السياسة الإقليمية والدولية.

لماذا المكان مهم؟

اختيار موقع نصب التمثال في مطار عنتيبي نفسه ليس صدفة؛ فهو المكان الذي كتب فيه يوني نتنياهو اسمه في سجلات التاريخ، إذ قاد القوة التي اخترقت القواعد الأوغندية وأنقذت العشرات من الرهائن. وجود التمثال في نفس المكان يعيد إلى الذاكرة اللحظات الحاسمة من العملية ويُحول المكان من موقع عسكري عابر إلى معلم للذكرى والتاريخ.

بهذا النحو، يصبح تمثال يوناتان نتنياهو أكثر من مجرد نصب تذكاري؛ فهو جسر يمتد بين الماضي والحاضر، ويطرح أسئلة حول كيفية تعامل الدول مع ذاكراتها التاريخية، وما إذا كانت هذه الذكرى يمكن أن تتحول إلى أداة للتقارب والدبلوماسية في عالم اليوم المعقد.