--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

أوكرانيا تضرب قلب الإنتاج الصاروخي الروسي بضربة “فلامينغو

نُشر في ٢١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٢٨:١٤ م

ujj8GarfWl_1749050359.jpg

أوكرانيا تضرب قلب الإنتاج الصاروخي الروسي بضربة "فلامينغو"

أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية اليوم السبت تنفيذ ضربة صاروخية بعيدة المدى استهدفت مصنعًا روسيًا متخصصًا في تصنيع الصواريخ الباليستية داخل الأراضي الروسية، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس قدرة أوكرانيا المتنامية على استهداف العمق الروسي.

ووفق بيان صادر عن الأركان الأوكرانية، فقد تم إطلاق صواريخ “فلامينغو” FP‑5 المحلية الصنع على مصنع Votkinsk في جمهورية أودمورتيا النائية، على بعد نحو 1400 كيلومتر شرق حدود أوكرانيا. وأسفر الهجوم عن نشوب حريق واسع في المصنع، فيما لم تُعلن بعد حصيلة دقيقة للخسائر المادية أو البشرية.

ويُعد مصنع Votkinsk Plant من أهم مراكز الإنتاج الصاروخي في روسيا، حيث يُنتج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات RS‑24 “Yars”، إضافة إلى صواريخ Bulava المخصصة للغواصات النووية وصواريخ قصيرة المدى مثل Iskander. وبهذا، يمثل المصنع هدفًا استراتيجيًا يضرب القدرة الصاروخية الروسية على نحو مباشر.

الهجوم الأخير يأتي في سياق حرب مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، حيث كثفت أوكرانيا مؤخراً ضرباتها على أهداف داخل العمق الروسي، بما في ذلك المنشآت الصناعية والعسكرية، في محاولة لإضعاف القدرات الصاروخية لموسكو والحد من قدرتها على استهداف البنية التحتية الأوكرانية.

وأكد الجيش الأوكراني أن العملية شملت أيضًا منشأة لمعالجة الغاز في منطقة سامارا الروسية، في خطوة تهدف إلى ضرب دعم اللوجستيات العسكرية الروسية، ما يعكس تطور قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات استراتيجية بعيدة المدى باستخدام صواريخ مصنعة محليًا.

ويرى محللون أن هذه الضربة تضع ضغوطًا إضافية على صناعة الدفاع الروسية التي تعتمد على هذه المنشآت لتوفير الصواريخ المستخدمة في عمليات القصف على الأراضي الأوكرانية. كما تمثل مؤشرًا على تصعيد كلاسيكي غير مباشر عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والصناعية، ما يزيد من تكلفة الحرب على الطرفين تدريجيًا.