
عون يدعو إلى مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية لوقف التصعيد:
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الإثنين، استعداد لبنان الكامل لبدء مفاوضات مباشرة مع دولة إسرائيل تحت رعاية دولية في محاولة لوضع حدّ للتصعيد العسكري المتصاعد على الحدود الجنوبية، وسط تواصل الغارات والاشتباكات.
وقال عون خلال استقبال سفراء الدول الإسكندنافية في قصر بعبدا إن لبنان أبلغ المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة بـ استعداده لاستئناف المفاوضات ومناقشة النقاط الأمنية اللازمة لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير. وأكد أن الهدف الرئيسي من الحوار هو وقف الاعتداءات التي تسبّبت في سقوط مئات الضحايا وتدمير واسع في المناطق اللبنانية.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن استئناف المفاوضات المباشرة يجب أن يكون برعاية دولية لضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وذلك في سياق المبادرات المطروحة للحدّ من الحرب التي اندلعت إثر تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ مطلع مارس الجاري، والتي أودت بحياة أكثر من 400 شخص في لبنان بينهم نساء وأطفال.
وأوضحت مصادر لبنانية أن الملف قيد الدراسة من مختلف القوى الرسمية، وأن لبنان منفتح على جميع أشكال التفاوض وبدون استبعاد أي خيار يمكن أن يسهم في وقف التصعيد، رغم أنه حتى الآن لم يصدر رد رسمي من الجانب الإسرائيلي على هذا المقترح.
وتتزامن هذه الدعوة مع اتهامات لرئيس الجمهورية لحزب الله بالسعي إلى “إسقاط الدولة اللبنانية” لخدمة أجندات خارجية، في مؤشر يعكس تباين المواقف الداخلية حيال نهج القيادة تجاه التصعيد والحرب.
يبقى طرح المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل تحت مراقبة المجتمع الدولي خطوة جديدة في المسعى لإنهاء الأزمة الراهنة، لكن نجاحها يعتمد على استجابة الأطراف المعنية وتوفير ضمانات دولية لتنفيذ أي اتفاق مستقبلي.