--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ايران تتوصل للمبادىء الرئيسية مع الامريكان

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:١٠:٠٦ م

5626993.jpg

توصلنا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع أميركا
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، علي عراقجي، اليوم، أن بلاده توصلت إلى تفاهم مبدئي مع الولايات المتحدة بشأن المبادئ الرئيسية التي من شأنها أن تشكل قاعدة لأي اتفاق مستقبلي. يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الاجتماعات والمباحثات المكثفة بين الوفدين الإيراني والأمريكي في جولات تفاوضية وصفت بالـ"مصيرية" لكلا الطرفين.
وفي تصريحاته، أوضح عراقجي أن التفاهم لم يصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي، لكنه يمثل خطوة مهمة على طريق التوصل إلى حلول قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن الطرفين أبديا مرونة في عدد من النقاط الجوهرية التي كانت محط خلاف سابق. وأضاف أن المحادثات ركزت على المبادئ الأساسية التي تحدد الإطار العام للتفاهم، دون الدخول في التفاصيل التنفيذية الدقيقة، مؤكدًا أن هناك مسافة واضحة لا تزال قائمة بين وجهات النظر، لكنها يمكن تجاوزها بالتفاوض الدقيق والمستمر.
واعتبر مراقبون أن هذه التصريحات تشكل إشارة إيجابية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والسياسات الاقتصادية المرتبطة بالعقوبات الأمريكية. ورغم أن العراقجي لم يذكر تفاصيل محددة عن البنود المتفق عليها، إلا أن الدبلوماسيين وصفوا ما تحقق بأنه خطوة نحو بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين، والتي قد تهيئ الأرضية لمفاوضات أكثر شمولاً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجولة من المحادثات تأتي بعد فترة طويلة من الجمود النسبي في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، حيث كان الطرفان يتبادلان التصريحات الحادة والانتقادات المتكررة. ومع ذلك، يبدو أن هناك رغبة مشتركة في استكشاف سبل التفاهم والتقريب بين مواقف الطرفين، خصوصًا في الملفات الحساسة التي تمثل أولوية سياسية واستراتيجية.
وفي الختام، أكد عراقجي أن بلاده ملتزمة بمواصلة الحوار والعمل الدؤوب للوصول إلى صيغة توافقية، محذرًا في الوقت نفسه من أن الطريق لا يزال طويلًا وأن التحديات التي تواجه العملية التفاوضية متعددة ومعقدة، لكنها قابلة للتجاوز بالعزم السياسي والمرونة الدبلوماسية.