--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بعد غضب الحرس الثوري.. بزشكيان يتراجع: “أميركا حرفت اعتذاري

نُشر في ٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٣٩:٠١ م

9072.jpg

بعد غضب الحرس الثوري.. بزشكيان يتراجع: “أميركا حرفت اعتذاري”

في تطور لافت داخل السياسة الإيرانية على خلفية الحرب القائمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تراجع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن الاعتذار الذي قدمه لدول الخليج، وذلك بعد موجة غضب واسعة أثارها هذا الموقف لدى الحرس الثوري الإيراني والمتشددين داخل النظام.

في الأيام الماضية، أعلن بزشكيان اعتذاره باسم بلاده إلى دول الجوار التي طالتها هجمات إيرانية خلال العمليات العسكرية، مع تأكيده على أن إيران لا تنوي العدوان على جيرانها وأنها تسعى لضمان الأمن والسلام الإقليمي. كما قال إن مجلس القيادة المؤقت قرر وقف استهداف تلك الدول ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجوم على إيران.

لكن هذا الاعتذار أثار ردود فعل معارضة داخل المؤسسة الإيرانية، لا سيما من الحرس الثوري ودوائر المتشددين الذين اعتبروا تلك التصريحات تراجعاً غير مقبول وخللاً في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية. وقد أبدى عدد من قادة الحرس الثوري تحفظات علنية على الموقف وأكدوا أن الاعتذار لا يتماشى مع ما يرونه «ثوابت الثورة».

في محاولة لتدارك الموقف الداخلي، أوضح بزشكيان اليوم الأحد أن تصريحاته الأصلية جرت “تحريفها” من قبل “العدو” بهدف إثارة الفتنة بين إيران ودول المنطقة، مضيفاً أن إيران سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم من أي دولة أخرى. ووصف التحريف بأنه محاولة لادعاء استسلام طهران للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما نفاه بقوة.

كما عاد التلفزيون الرسمي لنقل تصريحات بزشكيان التي شدد فيها على أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة لن يستسلموا لأي شكل من أشكال العدوان، وأن العلاقات مع الجيران يمكن أن تبنى على الأخوة ما لم تُستخدم أراضيهم للهجوم على إيران.

هذا الجدل الداخلي يعكس توترات حقيقية داخل القيادة الإيرانية بين من يدعو إلى تكتيكات تخفيف التصعيد، وبين من يرى أن الخطوة غير مقبولة في سياق الحرب المستمرة، مما أدى إلى تعديل لهجة الرئيس وربما حذف أجزاء من تصريحاته على منصات التواصل في تراجع واضح بعد الانتقادات.

الخلاصة: على الرغم من الاعتذار الأولي، فإن ضغوط الحرس الثوري أدّت إلى تراجع بزشكيان، مع إعادة التأكيد على أن إيران لم تنحني للضغوط وأن تصريحاتها تعرضت لـ«تحريف» من الأعداء، في مؤشر واضح على الانقسامات الداخلية بشأن إدارة الحرب والسياسة الخارجية.