--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بعد موسكو عراقجي في بكين قبل قمة ترمب وشي: تحركات دبلوماسية مكثفة وسط توتر حول إيران ومضيق هرمز

نُشر في ٥‏/٥‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٠:٢٠ ص

27999.jpg

بعد موسكو عراقجي في بكين قبل قمة ترمب وشي: تحركات دبلوماسية مكثفة وسط توتر حول إيران ومضيق هرمز

يبدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة إلى الصين، اليوم الثلاثاء، لإجراء مشاورات دبلوماسية مع نظيره الصيني وانغ يي، في إطار بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وذلك قبل أيام من القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو.

وتأتي الزيارة في وقت يشهد تصاعداً في التوتر بين واشنطن وطهران، عقب تبادل إطلاق نار في منطقة الخليج، وما تبعه من مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الصين تسعى إلى الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع الطرفين، خصوصاً أنها تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة التي تمر عبر المضيق، بينما تضغط الولايات المتحدة على بكين للعب دور أكبر في إقناع إيران بتهدئة الوضع وفتح الممر الملاحي أمام التجارة الدولية.

من جهته، أكد مسؤولون أميركيون أن ملف إيران سيكون جزءاً من النقاشات بين ترمب وشي، في ظل مساعٍ لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

كما اتهمت واشنطن طهران بزيادة الاعتماد على الدعم الاقتصادي من الصين، في حين نفت بكين هذه الاتهامات، مؤكدة رفضها للعقوبات الأميركية الأحادية على شركات النفط.

وتشير التطورات إلى أن الملف الإيراني أصبح محوراً حساساً في العلاقات الأميركية الصينية، مع احتمال تأثيره المباشر على مخرجات القمة المقبلة في بكين، وعلى شكل التوازنات الإقليمية خلال المرحلة القادمة.