--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

باكستان تعرض استضافة محادثات بين واشنطن وطهران لاحتواء التصعيد ووقف الحرب

نُشر في ٢٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٠٧:٠٠ م

15402.jpg

باكستان تعرض استضافة محادثات بين واشنطن وطهران لاحتواء التصعيد ووقف الحرب:

في تطور دبلوماسي مهم على صعيد التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة محادثات سلام بين الطرفين في محاولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط.

ووفقاً لمصادر دولية، فقد جاء هذا العرض من قبل القيادة الباكستانية، حيث أبدى رئيس الوزراء شهباز شريف دعماً واضحاً لجهود التهدئة، في ظل اتصالات ومشاورات إقليمية ودولية تهدف إلى تجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

وتشير التقارير إلى أن باكستان تسعى إلى لعب دور الوسيط نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع كل من واشنطن وطهران، إضافة إلى علاقاتها مع دول الخليج، ما يجعلها موقعاً مناسباً لاستضافة مثل هذه المحادثات الحساسة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً متزايداً، بعد تبادل ضربات وتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع عدة أطراف إقليمية ودولية إلى الدعوة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.

كما أفادت تقارير بأن جهود الوساطة لا تقتصر على باكستان فقط، إذ برزت دول أخرى كعُمان وتركيا وقطر كمرشحين محتملين لاستضافة أي محادثات مستقبلية، في ظل تعقيد الموقف وصعوبة التوصل إلى اتفاق سريع.

ورغم الترحيب الدولي بالمبادرة الباكستانية، إلا أن المواقف الرسمية ما تزال متباينة، حيث لم تؤكد واشنطن أو طهران حتى الآن قبولاً نهائياً بعقد مفاوضات مباشرة، وسط استمرار تبادل الاتهامات والتصعيد الإعلامي بين الجانبين.

خلاصة:

تعكس المبادرة الباكستانية رغبة إقليمية متزايدة في إنهاء الحرب عبر الحلول الدبلوماسية، لكن نجاحها يبقى مرهوناً بمدى استعداد واشنطن وطهران للجلوس إلى طاولة التفاوض والتخلي عن بعض شروطهما الصارمة.