--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

باكستان ترحب بتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتؤكد استمرار جهود الوساطة

نُشر في ٢١‏/٤‏/٢٠٢٦، ١١:٠٢:٤٦ م

25681.png

باكستان ترحب بتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتؤكد استمرار جهود الوساطة:

رحبت الحكومة الباكستانية، الأربعاء 22 أبريل 2026، بإعلان تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة الخطوة فرصة مهمة لاستكمال المسار الدبلوماسي وتجنب اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ترحيبه الرسمي بالقرار، موجهاً شكره إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب على استجابته لطلب إسلام آباد بتمديد الهدنة، بما يمنح الجهود السياسية والدبلوماسية مزيداً من الوقت للوصول إلى تسوية شاملة.

وقال شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه يأمل بصدق أن يواصل الطرفان الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن يتمكنا من التوصل إلى اتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف إنهاء النزاع بصورة دائمة.

وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني:
"بالأصالة عني شخصياً، وبالنيابة عن المشير سيد عاصم منير، أتقدم بخالص الشكر للرئيس ترمب على قبوله الكريم لطلبنا بتمديد وقف إطلاق النار، بما يسمح للجهود الدبلوماسية الجارية باستكمال مسارها".

وأكد شريف أن باكستان، انطلاقاً من الثقة التي منحت لها، ستواصل جهودها المكثفة من أجل الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى لعب دور الوسيط الفاعل بين الطرفين، في محاولة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مع الإبقاء على الحصار المفروض واستمرار الجاهزية العسكرية الكاملة للقوات الأميركية، موضحاً أن هذا التمديد سيبقى سارياً إلى حين تقديم الجانب الإيراني مقترحاً موحداً وإنهاء المناقشات الجارية.

وقال ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن القرار جاء بسبب الانقسام الواضح داخل الحكومة الإيرانية، إضافة إلى طلب مباشر من قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، لتعليق الهجوم الأميركي مؤقتاً ومنح فرصة للحل السياسي.

وأضاف ترمب:
"لقد وجّهت قواتنا العسكرية بمواصلة الحصار، وفي جميع الجوانب الأخرى البقاء على أهبة الاستعداد والقدرة، وسنمدد بالتالي وقف إطلاق النار إلى أن يتم تقديم مقترحهم، وتنتهي المناقشات، بطريقة أو بأخرى".

ويعكس هذا التطور دوراً متزايداً لباكستان في الوساطة الإقليمية، خاصة في ظل علاقاتها المتوازنة مع واشنطن وطهران، ومحاولتها منع تفجر صراع واسع قد يهدد استقرار جنوب آسيا والشرق الأوسط معاً.