
إصلاحات تشريعية ومزايا تنافسية
وخلال كلمته أمام "منتدى الأعمال الألماني السوري"، كشف الرئيس الشرع عن حجم التحولات التي شهدتها المنظومة القانونية في سوريا، مؤكداً إنجاز تعديلات جوهرية على قانون الاستثمار تهدف في مقامها الأول إلى تبسيط الإجراءات وخلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال الدولية.
وأبرز سيادته المقومات الاستراتيجية التي تمتلكها البلاد، واصفاً سوريا بأنها:
مركز لوجستي عالمي: تمثل ملاذاً آمناً ومستقراً لسلاسل توريد الطاقة بفضل موقعها الجغرافي الفريد.
خزان للفرص: تذخر بفرص واعدة في قطاعات البنى التحتية، والصناعات الاستخراجية (النفط والغاز).
الجالية السورية: جسر عبور للاستثمارات
وفي لفتة اقتصادية واجتماعية، أشار الرئيس إلى الدور المحوري للجالية السورية المقيمة في ألمانيا، معتبراً إياهم "رأس مال بشري" يمكن للمستثمر الألماني الاعتماد عليه، نظراً لامتلاكهم الخبرات الأكاديمية والمهنية المكتسبة من المؤسسات الألمانية، مما يسهل عملية التبادل التجاري والتقني.
التعافي وإعادة الإعمار
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن المباحثات في برلين تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي لتصل إلى آفاق عملية في ملفات التعافي الاقتصادي، واستكشاف السبل الكفيلة بمشاركة الشركات الألمانية في مرحلة البناء.
وكان الرئيس الشرع قد استبق جدول أعماله الرسمي بلقاء أبناء الجالية السورية فور وصوله أمس الأحد، حيث أثنى على روح الانتماء التي يظهرونها، مشدداً على دورهم كـ "سفراء للحقيقة" يساهمون في دعم القضايا الوطنية ونقل الصورة الواقعية لعملية التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد.