
إشادة بالدبلوماسية الإقليمية
وثمن التكتل الأوروبي الدور المحوري الذي لعبته باكستان إلى جانب عدد من الشركاء الإقليميين، معتبراً أن جهود الوساطة المكثفة كانت العامل الحاسم في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه التفاهمات. وشدد البيان على ضرورة وضع حماية المدنيين في مقدمة الأولويات، مع الالتزام الصارم بقواعد القانون الإنساني الدولي من قبل كافة الأطراف المعنية.
أمن الملاحة والملف اللبناني
وفي سياق متصل، وضع الاتحاد الأوروبي ملف أمن الممرات المائية الدولية على رأس قائمة اهتماماته، داعياً إلى:
ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
حماية انسيابية التجارة العالمية من أي تهديدات عسكرية.
الوقف الفوري للأعمال القتالية في لبنان، مع التحذير من مغبة استهداف البنية التحتية المدنية أو طواقم الإغاثة الإنسانية وقوات "اليونيفيل".
وأكد الاتحاد أن المسار الدبلوماسي والمفاوضات الجادة هما السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات العالقة، مبدياً استعداده الكامل للتنسيق مع القوى الدولية لصياغة استراتيجية شاملة تدعم السلام المستدام في الشرق الأوسط.
تداعيات الطاقة وتأمين الإمدادات
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألقت التطورات السياسية بظلالها على ملف الطاقة الأوروبي؛ حيث جددت المفوضية الأوروبية دعواتها لدول الأعضاء بضرورة البدء الفوري في عمليات تخزين الغاز الطبيعي اعتباراً من شهر أبريل الجاري.
وتأتي هذه التحركات الاستباقية لتأمين احتياجات فصل الشتاء المقبل وتجنب تقلبات الأسعار الناتجة عن الاضطرابات التي شهدتها أسواق الوقود العالمية مؤخراً. ورغم تأكيدات المفوضية على عدم وجود خطر داهم يهدد الإمدادات حالياً، إلا أنها حثت الحكومات على اتخاذ تدابير احترازية لمواجهة أي ضغوط سعرية قد تفرضها تداعيات المشهد الجيوسياسي الراهن.