--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بريطانيا تدرس إخراج الأمير أندرو من ترتيب ولاية العرش بعد تداعيات قضية إبستين.

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:١٠:١٣ م

1-1854175.jpeg

 بريطانيا تدرس إخراج الأمير أندرو من ترتيب ولاية العرش بعد تداعيات قضية إبستين:

لندن – في تطور غير مسبوق في تاريخ العائلة المالكة البريطانية في العصر الحديث، تعكف حكومة المملكة المتحدة على دراسة تشريع محتمل لإخراج الأمير أندرو ماونتباتن‑وندسور من ترتيب ولاية العرش بعد اعتقاله في سياق التحقيقات المتعلقة بصلاته بقضية رجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين.

جاء هذا التوجه عقب اعتقال أندرو، الذي يبلغ من العمر 66 عاماً ويحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش البريطاني، من قبل شرطة “ثيمز فالي” يوم الخميس الماضي على خلفية الاشتباه في “سوء السلوك أثناء تأدية منصب عام” حين كان يمثل بريطانيا كمبعوث للتجارة الدولية بين 2001 و2011، في سياق يتعلق بملفات إبستين التي كشفت عن تبادل معلومات حساسة.

بعد احتجازه لحوالي 10 إلى 12 ساعة، أُفرج عن الأمير أندرو تحت التحقيق ولا يزال اسمه مرتبطاً بالتحقيقات الجارية، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه “سقوط غير معتاد” لشخصية كانت في مركز القوة داخل الأسرة المالكة.

هذه الأحداث أثارت ضغوطاً سياسية وشعبية واسعة داخل بريطانيا. حيث طالب عدد من النواب بسن قانون جديد لصياغة خروج أندرو من قائمة من قد يخلفون العرش، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها منذ تنحي الملك إدوارد الثامن عام 1936، عندما أُجبر على التنازل عن العرش ليتزوج من غير الأرستقراطية.

ويتطلب أي تعديل في ترتيب ولاية العرش تصويتاً في البرلمان البريطاني، فضلاً عن اتفاق الدول الأعضاء في الكومنولث التي يعترف فيها الملك تشارلز الثالث كرئيس للدولة، وهو ما قد يعقّد العملية ويطيلها.

من جهته، أكد الملك تشارلز الثالث من خلال بيان رسمي أن “العدالة يجب أن تأخذ مجراها” وأن الأسرة المالكة تدعم التحقيقات، في موقف يسلّط الضوء على التوازن الدقيق بين دعم القانون والحفاظ على رمزيتها في المؤسسة الملكية.

ويبقى السؤال الأكبر ما إذا كان هذا التوجه سيترجم إلى قانون فعلي يُحسم فيه مستقبل أحد أفراد العائلة المالكة من حقّ المشاركة في تولّي العرش، في سابقة قد تعيد رسم حدود النفوذ الملكي في بريطانيا.