
تعزيز الروابط المجتمعية
وشملت الجولات الميدانية مناطق شهدت سابقاً أضراراً جسيمة نتيجة اعتداءات الجماعات المسلحة، حيث قام المقاتلون بتقديم ألعاب الأطفال، والحلويات، وأعلام الجمهورية العربية السورية، وسط أجواء سادتها الألفة والثقة المتبادلة. وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ حضور المؤسسة العسكرية كركيزة أساسية في الحياة اليومية للمواطنين، تتجاوز مهامها الدفاعية لتشمل الدعم المعنوي والاجتماعي.
بيان وزارة الدفاع
من جانبها، أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن هذه المبادرة تأتي ترجمةً لاستراتيجية المؤسسة في توطيد العلاقة مع المجتمع المحلي. وأكدت الإدارة أن الجيش العربي السوري سيبقى دائماً الشريك الفاعل والداعم للمواطن في كافة الظروف، معتبرة أن هذه الفعاليات تسهم في بناء جسور من الثقة الراسخة بين الجندي وأبناء شعبه.
صدى شعبي واسع
وعلى الصعيد الشعبي، حظيت المبادرة بترحيب واسع من الأهالي الذين ثمنوا هذه الخطوة، مؤكدين أن وجود الجيش بينهم في أيام العيد يبعث برسائل طمأنينة وفرح، ويعكس البعد الإنساني العميق لحماة الديار الذين لا يتوانون عن تقديم الغالي والنفيس في سبيل أمن واستقرار الوطن ورسم البسمة على وجوه جيل المستقبل.