--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بوتين يجري اليوم محادثات رسمية مع وزير الخارجية الكوبي

نُشر في ١٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٢:٠٥:٢٤ م

Владимир_Путин_(08-03-2024)_(cropped)_(higher_res).jpg

موسكو – أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، محادثات رسمية مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز في العاصمة الروسية موسكو، في لقاء يكتسب أهمية خاصة في ظل استمرار الحصار الأميركي المفروض على كوبا وتداعياته السياسية والاقتصادية.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن المباحثات ستتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين روسيا وكوبا في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، إضافة إلى بحث التطورات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى آفاق توسيع التعاون في مجالات الطاقة، والاستثمار، والنقل، والسياحة، فضلاً عن دعم المشاريع المشتركة التي تسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية على كوبا.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه كوبا تحديات اقتصادية متزايدة نتيجة استمرار العقوبات الأميركية منذ عقود، وهو ما تعتبره موسكو سياسة حصار أحادي الجانب يتعارض مع القانون الدولي. وتؤكد روسيا مراراً موقفها الداعم لرفع القيود المفروضة على الجزيرة، والدعوة إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما يُتوقع أن يبحث الجانبان سبل تنسيق المواقف في المحافل الدولية، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة، والتعاون في القضايا العالمية مثل الأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والتغير المناخي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً.
وتندرج زيارة وزير الخارجية الكوبي إلى موسكو ضمن جولة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز شراكات كوبا مع الدول الصديقة، وتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين هافانا وموسكو، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في ظل سعي الطرفين إلى بناء شراكات اقتصادية بديلة وتوسيع شبكات التعاون خارج الأطر التقليدية.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه رسالة سياسية تؤكد متانة العلاقات الروسية-الكوبيه، ورغبة الطرفين في توسيع التعاون المشترك رغم الضغوط الدولية والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو، في سياق مشهد دولي يتجه نحو إعادة تشكيل التحالفات والشراكات الاستراتيجية.