--:--
الأمم المتحدة ترحب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسط تقدم في ملفات التفتيش والإفصاح #عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما زيلينسكي يوجه رسالة إلى بوتين يقترح فيها وقفاً شاملاً لإطلاق النار ولقاءً مباشراً بينهما، مؤكداً استعداد أوكرانيا للسلام مع استمرار القتال إذا رفضت روسيا، مع طرح دور أمريكي في المراقبة. الاتحاد الأورو وول ستريت جورنال: روسيا تعيد تنظيم وجودها العسكري في سوريا عبر إمداد قواعد حميميم وطرطوس، في مؤشر على تثبيت حضورها الاستراتيجي رغم تغير المشهد السياسي في دمشق وتقليص الوجود العلني. بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

بوتين يرفض لقاء زيلينسكي ويشدد على “سلام دائم” وفق شروط تسوية شاملة

نُشر في ٥‏/٦‏/٢٠٢٦، ٣:٥٣:٠٣ م


43252.jpg

بوتين يرفض لقاء زيلينسكي ويشدد على “سلام دائم” وفق شروط تسوية شاملة:

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب عقد لقاء مباشر بينهما، إلا أنه لا يرى في المرحلة الحالية سبباً لعقد هذا الاجتماع، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تتركز على التوصل إلى “اتفاقات سلام دائمة” بدلاً من لقاءات سياسية لا تنتج حلولاً جوهرية...

ويأتي هذا التصريح في سياق الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، حيث يعكس الموقف الروسي تمسكاً واضحاً بأن أي مسار تفاوضي رفيع المستوى يجب أن يسبقَه اتفاق على أسس التسوية، وليس العكس...

من الناحية الاستراتيجية، يمكن قراءة هذا الموقف عبر عدة مستويات:

أولاً:
ترفع موسكو سقف الشروط السياسية للتفاوض، عبر الإيحاء بأن لقاء القادة ليس خطوة تأسيسية بل نتيجة لاتفاقات مسبقة مكتملة، ما يعني عملياً أن المسار التفاوضي الحقيقي يجب أن يُحسم على مستويات أدنى قبل الوصول إلى القمة السياسية...

ثانياً:
 يسهم الرفض في تقليل القيمة الرمزية والسياسية لأي مبادرات أوكرانية تسعى لإظهار انفتاح دبلوماسي مباشر، إذ إن رفض اللقاء يحدّ من القدرة على توظيفه إعلامياً وسياسياً...

ثالثاً:
يعكس هذا الموقف استمرار الرهان الروسي على العامل الميداني بوصفه محدداً رئيسياً لشكل أي تسوية مستقبلية، بما يعني أن التطورات على الأرض تبقى جزءاً أساسياً من الحسابات السياسية...

رابعاً:
تحمل الرسالة بعداً موجهاً إلى الغرب أيضاً، مفاده أن روسيا لا تتعامل مع ضغوط أو وساطات سريعة، بل مع مسار تفاوضي طويل يفضي إلى إعادة صياغة ترتيبات الأمن الإقليمي...

في المحصلة:
لا يبدو أن الباب السياسي مغلق نهائياً، لكنه مؤجل إلى مرحلة أكثر نضجاً من التوازنات، حيث تصبح التسوية الشاملة شرطاً مسبقاً لأي لقاء مباشر بين الطرفين، وليس نتيجة له.