--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بيان رسمي من وزارة الدولة للإعلام والهيئات الإعلامية في مصر يرفض الممارسات الإعلامية السلبية ويدعو إلى احترام العلاقات العربية

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٣٢:٢٤ م

13395.jpg


 بيان رسمي من وزارة الدولة للإعلام والهيئات الإعلامية في مصر يرفض الممارسات الإعلامية السلبية ويدعو إلى احترام العلاقات العربية:

أصدرت وزارة الدولة للإعلام في مصر، بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، بياناً رسمياً أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ “الممارسات الإعلامية السلبية” التي قد تسيء وتُضعف العلاقات الأخوية بين مصر وعدد من الدول العربية الشقيقة، وخاصة تلك التي تواجه عدواناً أو تهديدات من إيران.

وجاء في البيان أن الجهات الأربع تابعت “ببالغ الاهتمام” ما تشهده الساحة الإعلامية في مصر والعالم العربي من تداول وترويج لبعض المحتويات أو السجالات الإعلامية التي تُسيء – في رأيهم – إلى العلاقات التاريخية المتينة بين مصر وهذه الدول. وأكد البيان أن العلاقات بين مصر والدول العربية المتضررة من النفوذ الإيراني (من بينها السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والعراق والأردن) ما هي إلا علاقات أخوة وضمير مشترك عبر عقود طويلة، مشدداً على أنها “ركيزة أساسية” لحماية مصالح الأمة العربية.

البيان وصف محاولات الإساءة للعلاقات باعتبارها جريمة تستوجب تحركاً قانونياً، محذراً من أنها تهدف إلى الإضرار بالمصلحة القومية العربية، مشدداً على ضرورة تغليب “اللغة الأخوية” واحترام التاريخ المشترك والروابط الاجتماعية بين الشعوب العربية.

 ودعا البيان الإعلاميين والمثقفين في مصر والدول الشقيقة إلى التوقف الفوري عن الانخراط في مثل هذه السجالات، والامتناع عن الاستجابات الإعلامية غير المسؤولة التي قد تثير الفتنة أو تُساء فهمها، مطالباً بـ “وأد الدسائس ومحاولات الوقيعة” التي لا تُفيد إلا القوى التي تسعى للفرقة بين البلدان العربية.

 وشدّد البيان أيضاً على أن مثل هذه الممارسات الإعلامية السلبية لا تعكس العلاقات الرسمية الراسخة بين هذه الدول، وأنه في حال استمرارها، ستتم اتخاذ إجراءات قانونية مناسبة وفق القوانين ذات الصلة.