
في تطور لافت على صعيد التحقيقات المستمرة حول شبكة جيفري إبستين :
خرج الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عن صمته، مؤكدًا موقفه مناقضة لما يُتداول في بعض الأوساط الإعلامية والشبكات الاجتماعية، فقد دعا كلينتون إلى نشر كامل ملفات التحقيق في قضية إبستين بشكل شفاف أمام العامة، معربًا عن رفضه لما وصفه بمحاولات سياسية من بعض الجمهوريين لاستغلال القضية لأهداف حزبية...
جاء ذلك بعد أن تلقت لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب، التي يهيمن عليها الجمهوريون، مطالبات باستدعاء كلينتون للإدلاء بشهادته حول علاقاته المعروفة مع إبستين، خاصة بعد ظهور اسمه في آلاف الصفحات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، وعلى الرغم من إدراج اسمه في هذه الوثائق، أكدت المصادر الرسمية أن ظهور الاسم لا يعني بالضرورة ارتكاب أي جرائم، وأن كلينتون متعاون مع التحقيقات، وتشير التطورات إلى أن كلينتون وزوجته هيلاري مستعدان للمثول أمام اللجنة، التي قد تنظم جلسات مغلقة تليها جلسات علنية، بهدف تقديم كافة المعلومات المتوفرة لديه حول الشبكة، وهو ما جاء كتأكيد منه على الشفافية الكاملة، وفي تغريدة نشرها على منصات التواصل،أعرب عن استيائه من ما وصفه بمحاولات سياسية لحرف التحقيق عن مساره القانوني وإعطائه بعدًا حزبيًا...
التحقيقات الأخيرة في ملفات إبستين، التي تم تسريب جزء منها، كشفت عن حضور عدد من الشخصيات العامة لمناسبات مختلفة مرتبطة بإبستين، بما في ذلك بيل كلينتون، لكنها لم تُثبت تورطه المباشر في أي جرائم جنسية منفصلة، ورغم انتشار بعض الروايات التي تلمح إلى مؤامرات أو تلاعب سياسي، لم تؤكد أي مصادر موثوقة وجود أي ( شبكة دولية ) أو مؤامرة صهيونية كما يزعم بعض التقارير غير الرسمية.
ومع استمرار رفع الملفات وفحصها، يبقى موقف كلينتون واضحًا، التعاون مع السلطات، والمطالبة بالشفافية الكاملة، ورفض التسييس في أي تحقيق، وقد اعتبر مراقبون أن هذا الموقف يضعه في مواجهة مباشرة مع بعض الأجندات الحزبية، لكنه يعكس حرصه على التزامه بالقانون وسمعة التحقيقات الرسمية.