
بين القلب والروح
أحيانًا أجد نفسي أتناقض مع ذاتي… أقترب منك ثم أبتعد، وأخاصمك في داخلي ثم أعود إليك دون أن أشعر. كأنك لست شخصًا واحدًا في حياتي، بل حالة تسكن بين قلبي وروحي، لا تهدأ ولا تترك لي خيارًا واضحًا.
أحاول أن أبتعد، لكن روحي لا تطاوعني، وكأن في البعد حرمانًا لا أستطيع احتماله. أقاوم شعوري بك، ثم أضعف أمامه من جديد، وكأن القلب قرر أن يحبك بصمت، حتى لو لم أنطق بذلك.
كل ما أعرفه أني مهما حاولت الهروب منك، أعود إليك بشكل أو بآخر… وكأنك الطريق الوحيد الذي لا أعرف سواه، وإن كنت أتظاهر أحيانًا أني أعرف غيره.