
بين الشوق واطمئنان القلب
يا من يمر اسمك في صدري كنسمة تُعيد ترتيب روحي، كيف أنتِ الآن؟ وكيف يسكن قلبك هذا البعد الذي لا يشبهك؟
أجلس أراقب غيابك كأنني أتعلم من جديد معنى الانتظار، وأكتشف أن الشوق ليس فكرة عابرة، بل حياة كاملة تمشي في داخلي كلما ابتعد صوتك.
أفكر فيكِ كثيرًا… ليس كعادة عابرة، بل كجزء لا يغادرني،كأنك السؤال الوحيد الذي لا أبحث له عن إجابة لأن وجودك هو الإجابة.
أيتها القريبة البعيدة، هل ما زال الحب في قلبك يذكر اسمي كما يزورني اسمك كل لحظة؟
هل ما زالت ملامحي تجد طريقها إلى ذاكرتك كما تجد ملامحك طريقها إلى سكوني؟
إنني أشتاقك بطريقة لا تُقال بسهولة،
شوق يجعل الليل أطول من عادته، ويجعل الصباح يتأخر عن موعده في صدري.
طمئنيني عنك…
ليس لأنني لا أعرف كيف أعيش دونك،
بل لأنني أريد أن أطمئن أن قلبي لا يزال يسكن قلبك كما تسكنين أنت كل تفاصيله.