
بين ماضٍ لا ينسى وحاضرٍ لا يُحتمل:
يا من سكنتِ القلب وبقيتِ فيه رغم الغياب…
أعيش بعدك بين ماضٍ لا يريد أن ينسى، وحاضرٍ لا يقدر أن يمنحني سواك.
كل شيء حولي صار نصف حياة، ونصف شوق، ونصف احتمال.
أكتم وجعي كي لا تفضحني عيناي، وأخفي دمعةً لا تعرف طريقها إلا إليك.
وأخاف أن يراني الناس منكسرًا، كأن حبك صار تهمة، وكأن شوقي صار ضعفًا يُشمت به العابرون.
إلى متى أبقى معلقًا بينك وبينهم؟
ومن ينصفني منك حين تكونين أنت كل القصص وكل الغياب وكل الانتظار؟
أحتاجك… لا كذكرى، بل كحياة تعيدني إليّ.