--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

CNN: إسرائيل تقترب من استكمال ضرب “أهدافها ذات الأولوية القصوى” في إيران خلال أيام

نُشر في ٢٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٠١:٠٤ م

17099.png

CNN: إسرائيل تقترب من استكمال ضرب “أهدافها ذات الأولوية القصوى” في إيران خلال أيام

في تطور لافت ضمن التصعيد العسكري المتواصل، أفادت تقارير نقلتها شبكة CNN عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بات على بُعد “أيام قليلة” من استكمال استهداف ما يصفه بـ الأهداف ذات الأولوية القصوى داخل إيران، في إطار الحملة العسكرية المستمرة منذ أواخر فبراير 2026.

اقتراب مرحلة الحسم العسكري

تشير التقديرات إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، نجحت في إلحاق أضرار واسعة بالبنية العسكرية الإيرانية، خاصة منشآت الصواريخ الباليستية ومراكز الإنتاج والتخزين. وقد تم تدمير أو تعطيل عدد كبير من مواقع الإطلاق، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في وتيرة الهجمات الإيرانية بنسبة كبيرة.

ورغم ذلك، تؤكد تقارير استخباراتية أن إيران ما تزال تحتفظ بجزء مهم من ترسانتها، خصوصًا بسبب اعتمادها على منشآت تحت الأرض وشبكات إطلاق متنقلة، ما يجعل القضاء الكامل على قدراتها أمرًا معقدًا.

آلاف الأهداف… ومرحلة جديدة من الحرب

وبحسب تصريحات سابقة نقلتها CNN، فإن إسرائيل كانت قد وضعت قائمة تضم “آلاف الأهداف”، مع خطط تمتد لأسابيع، ما يشير إلى أن اقتراب إنهاء “الأهداف ذات الأولوية” لا يعني بالضرورة انتهاء العمليات، بل ربما الانتقال إلى مرحلة مختلفة من الحرب.

تصعيد متبادل واتساع رقعة الصراع

في المقابل، تواصل إيران الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل ودولًا في الخليج، في حين دخلت أطراف إقليمية على خط المواجهة، مثل الحوثيين في اليمن، ما يعكس اتساع رقعة النزاع وتحوله إلى صراع إقليمي مفتوح.

كما شهدت إيران واحدة من أعنف موجات القصف، مع مئات الضربات خلال يوم واحد، وسقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية.

ماذا بعد “الأهداف القصوى”؟

رغم اقتراب إسرائيل – بحسب التقديرات – من تحقيق أهدافها العسكرية العاجلة، إلا أن المؤشرات على الأرض توحي بأن الصراع أبعد ما يكون عن نهايته. فإيران ما تزال قادرة على الرد، والولايات المتحدة تدرس خيارات تصعيد إضافية، بما في ذلك عمليات برية محدودة.

في المحصلة، يبدو أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا، حيث لا يعني تحقيق الأهداف العسكرية بالضرورة تحقيق الاستقرار، بل قد يكون مقدمة لجولة أطول من المواجهة.