--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ضربات أمريكية على جزيرتي أبو موسى وخارك بعد تدمير قواعد في المنطقة وتزايد التوترات الخليجية

نُشر في ١٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٠٠:١٠ م

11910.jpg

ضربات أمريكية على جزيرتي أبو موسى وخارك بعد تدمير قواعد في المنطقة وتزايد التوترات الخليجية:

أعلنت مصادر رسمية وإيرانية متطابقة أن الجيش الأمريكي استهدف بصواريخه جزيرتي أبو موسى وخارك في مياه الخليج العربي، في تصعيد عسكري واسع في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران وعدد من دول المنطقة.

وذكر مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني في بيان أن الضربات الأمريكية جاءت ردًا على ما وصفه بـ«تدمير قواعد وأهداف أمريكية في المنطقة»، في تصعيد جديد للقتال بعد أيام من هجمات وإجراءات عسكرية متبادلة بين الجانبين.

وفق التقارير نفسها، فإن الضربات استهدفت مواقع عدّة على جزيرتي أبو موسى وخارك، وهما جزيرتان إستراتيجيتان قرب مضيق هرمز تُعدّان جزءًا من الجغرافيا الوطنية الإيرانية في الخليج، وتحتل تأثيرًا في مسارات الملاحة النفطية والنشاط العسكري في المياه الدولية.

وتأتي هذه التحركات ضمن تصعيد شامل يشمل ضربات وصواريخ متبادلة في المنطقة بين قوات أمريكية وإيرانية، في وقت لوّحت فيه إيران بـ«ردود انتقامية» على الدول التي تستضيف قواعد أو مصالح أمريكية، وهددت بضرب **الموانئ والمراسي في بعض الدول الخليجية إذا لم تُنْقل قوات التحالف بعيدًا عنها».

من جهة أخرى، تتزامن الضربات على كل من أبو موسى وخارك مع استمرار موجات ضربات جوية أمريكية على مواقع إيرانية استراتيجية، خصوصًا على خارك التي تُعدّ مرفقًا حيويًا لتصدير النفط الإيراني وقد جاء الاستهداف جزءًا من استراتيجية عسكرية أمريكية للضغط على القدرات الإيرانية وتقويض الإمكانات العسكرية قرب الممرات البحرية الحيوية.

وبينما لم تُصدر السلطات الأمريكية تأكيدات رسمية حول دوافع الاستهداف أو الأهداف العسكرية المحددة التي أصابتها الضربات، فإن التصعيد يأتي في ظل تبادلات عنيفة من الصواريخ والطائرات المسيرة بين طهران وقوات التحالف، بما في ذلك ضربات على قواعد أمريكية في العراق ومنشآت لوجستية في دول الخليج، مع تحذيرات مستويات عالية من التدهور الأمني في المنطقة.

ويُنتظر صدور بيانات رسمية من الولايات المتحدة وحلفائها في الأيام المقبلة لتوضيح الخلفيات الدقيقة لعملية الاستهداف، والطبيعة الدقيقة للأهداف العسكرية التي طالها القصف على هاتين الجزيرتين، في ظل مخاوف من توسّع نطاق العمليات العسكرية في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط ككل.