
ضربات إسرائيلية مكثفة على بنية «حزب الله» في بيروت وسط توسّع العمليات في لبنان.
بيروت – وسط تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، أعلنت القوات المسلحة الإسرائيلية أنها تشن حاليًا موجة من الضربات الجوية والصاروخية تستهدف ما وصفتها بـ«البنية التحتية العسكرية لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان»، في إطار توسّع النزاع الإقليمي الذي يشمل لبنان وإيران وإسرائيل.
الجيش الإسرائيلي أعلن عن إطلاق عمليات واسعة ضد مواقع تابعة لحزب الله ومراكز قيادته في ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، وكذلك في مناطق جنوب لبنان العملية الممتدة إلى الضاحية الجنوبية.
التصعيد يشمل ضربات جوية مباشرة في بيروت، بما في ذلك أجزاء من الضاحية الجنوبية التي تُعد مركزًا تقليديًا لقوات ومرافق الحزب، وسط تقارير عن توسّع نطاق الضربات سريعًا.
وفق تقارير محلية وغربية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات عنيفة على مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت وخارجها، وسط تقديرات بأن الجيش يوسع عملياته من جنوب لبنان إلى العاصمة ومحافظات أخرى.
إسرائيل تقول إنها تستهدف خطوط الإمداد والقيادة التابعة لـ«حزب الله»، بينما الأمم المتحدة ووسائل إعلام دولية تُشير إلى أن هجمات عديدة عبرت إلى أحياء مدنية.
تداعيات على المدنيين:
- صدرت أوامر إخلاء لسكان أجزاء من الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت، في ظل تصاعد القصف والغارات.
- تقارير لبنانية وأجنبية تشير إلى وقوع خسائر في صفوف المدنيين بفعل الهجمات الجوية, مما أثار انتقادات حقوقية ودوليّة.
الخلفية:
يشهد النزاع بين إسرائيل و«حزب الله» تصعيدًا منذ بدء الحرب الإقليمية الأخيرة، مع تبادل إطلاق الصواريخ والقصف على طول الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وامتداد المواجهات إلى المناطق الحضرية في بيروت ومحافظات جنوب لبنان.