
ضربة جوية إسرائيلية تستهدف مركز إيران الفضائي: صراع على مفاتيح الفضاء.
في تصعيد غير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت مركز أبحاث فضائي متقدم في قلب العاصمة الإيرانية طهران. المركز المستهدف لم يكن مجرد منشأة عسكرية تقليدية، بل كان العقل المدبر وراء الطموحات الإيرانية في الفضاء، ومصممًا لتطوير تقنيات قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية الإسرائيلية والدولية.
العملية جاءت بعد مراقبة دقيقة للقمر الصناعي "شمران-1"، الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر 2024، ووصفته أجهزة الاستخبارات بأنه يشكل تهديدًا مباشرًا للأصول الفضائية العالمية، ويمثل نوعًا من "حصان طروادة" في المدار الأرضي.
البيان العسكري الإسرائيلي شدد على أن الهدف من الضربة هو منع إيران من امتلاك القدرة على التحكم في الفضاء، مشيرًا إلى أن هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال أسبوع واحد، ضمن استراتيجية تهدف إلى قص أجنحة طهران قبل أن تتمكن من السيطرة على مدارات الأرض.
المركز المستهدف كان ثمرة استثمار مليارات الدولارات وسنوات من البحث العلمي العسكري الإيراني، واليوم تحوّل إلى أنقاض نتيجة الضربة الجوية، ما يسلط الضوء على طبيعة المعركة الجديدة التي تجاوزت حدود الأرض لتصل إلى الفضاء، في صراع على السيطرة على التكنولوجيا السيادية التي أصبحت جزءًا من الأمن العالمي.