--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ضربة جوية إسرائيلية تستهدف مركز إيران الفضائي: صراع على مفاتيح الفضاء

نُشر في ١٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٥٢:٤٠ م

9061.jpg

ضربة جوية إسرائيلية تستهدف مركز إيران الفضائي: صراع على مفاتيح الفضاء.

في تصعيد غير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت مركز أبحاث فضائي متقدم في قلب العاصمة الإيرانية طهران. المركز المستهدف لم يكن مجرد منشأة عسكرية تقليدية، بل كان العقل المدبر وراء الطموحات الإيرانية في الفضاء، ومصممًا لتطوير تقنيات قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية الإسرائيلية والدولية.

العملية جاءت بعد مراقبة دقيقة للقمر الصناعي "شمران-1"، الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر 2024، ووصفته أجهزة الاستخبارات بأنه يشكل تهديدًا مباشرًا للأصول الفضائية العالمية، ويمثل نوعًا من "حصان طروادة" في المدار الأرضي.

البيان العسكري الإسرائيلي شدد على أن الهدف من الضربة هو منع إيران من امتلاك القدرة على التحكم في الفضاء، مشيرًا إلى أن هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال أسبوع واحد، ضمن استراتيجية تهدف إلى قص أجنحة طهران قبل أن تتمكن من السيطرة على مدارات الأرض.

المركز المستهدف كان ثمرة استثمار مليارات الدولارات وسنوات من البحث العلمي العسكري الإيراني، واليوم تحوّل إلى أنقاض نتيجة الضربة الجوية، ما يسلط الضوء على طبيعة المعركة الجديدة التي تجاوزت حدود الأرض لتصل إلى الفضاء، في صراع على السيطرة على التكنولوجيا السيادية التي أصبحت جزءًا من الأمن العالمي.