
انتهاك صارخ للسيادة الوطنية
وأكدت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الجمعة، أن هذا التصعيد يمثل تعدياً سافراً على حرمة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات ليست مجرد حوادث معزولة، بل هي جزء من استراتيجية ممنهجة ينتهجها الاحتلال لزعزعة أمن واستقرار المنطقة برمتها، والتدخل المرفوض في الشؤون الداخلية للدولة السورية.
خروقات متكررة لاتفاقيات فض الاشتباك
وسلط البيان الضوء على السجل الحافل بالانتهاكات، مذكراً بالتوغل الذي نفذته قوات الاحتلال في السادس عشر من آذار الجاري بقرية "الصمدانية الغربية" في ريف القنيطرة الشمالي. واعتبرت الخارجية أن هذه التحركات، بما تشمله من عمليات تجريف للأراضي واعتداءات ومداهمات تطال المواطنين، تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق "فض الاشتباك" الموقع عام 1974.
دعوة لتحرك دولي حازم
وفي ختام بيانها، حملت دمشق سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن هذا التصعيد الميداني. كما وجهت نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لممارسة دورهم المنوط بهم في كبح جماح هذه الاعتداءات المتكررة وضمان حماية السلم والأمن الإقليميين.