--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

دمشق ترفع الجاهزية العسكرية على الحدود اللبنانية والعراقية لضبط الأمن ومواجهة التحديات الإقليمية

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٢٤:٥٦ م

25461.jpg

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن استكمال خطة نشر تعزيزات عسكرية واسعة النطاق على طول الحدود مع جمهوريتي العراق ولبنان. وتأتي هذه الخطوات الميدانية في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحصين الحدود السيادية، وتكثيف الرقابة الأمنية في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة.

​تعزيزات نوعية وتوسيع لنطاق الانتشار

​وبحسب مصادر رسمية وتقارير ميدانية، شملت التعزيزات دفع آلاف الجنود من وحدات النخبة، لاسيما من الفرقتين 52 و84، اللتين تمركزتا في نقاط استراتيجية بريف حمص الغربي وجنوب طرطوس. كما تضمن الانتشار الجديد:

  • ​وحدات متخصصة من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع لضبط الأنشطة غير القانونية.
  • ​تجهيزات لوجستية تشمل مدرعات ومشاة وقاذفات صواريخ تكتيكية من طرازي "غراد" و"كاتيوشا".
  • ​منظومات مراقبة متطورة لرصد عمليات التسلل والتهريب بجميع أشكالها.

​أهداف أمنية ودفاعية

​وأوضحت هيئة العمليات أن الهدف المحوري من هذا التحرك هو "حماية وضبط الحدود" ومنع أي اختراقات أمنية، بما في ذلك مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات. كما شددت المصادر على أن نشر الصواريخ على امتداد السلاسل الجبلية الحدودية مع لبنان يمثل إجراءً دفاعياً احترازياً، مؤكدةً أن دمشق لا تبيت أي نوايا لعمليات عسكرية تجاه دول الجوار، بل تسعى لتأمين عمقها الوطني ضد أي تهديدات محتملة من فصائل مسلحة أو تداعيات الصراع القائم بين إسرائيل وحزب الله.

​رسائل طمأنة وتنسيق حدودي

​وفي سياق متصل، نفت دمشق بشكل قاطع ما تردد من مخاوف حول احتمالية وقوع توغل عسكري داخل الأراضي اللبنانية، واصفةً هذه الادعاءات بأنها تفتقر للدقة. وأشارت التقارير إلى وجود قنوات اتصال أُبلغت من خلالها السلطات في بيروت بأن طبيعة التحركات العسكرية السورية هي تحركات سيادية ووقائية، تهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان عدم انتقال شرارة الصراعات الإقليمية إلى الداخل السوري، والحفاظ على استقرار المناطق الحدودية الحيوية.