
دمشق ترحب ببدء تسليم المواقع العسكرية الأميركية وتؤكد استعادة السيادة على الشمال الشرقي
أعلنت وزارة الخارجية عن ترحيبها ببدء التسليم النهائي للمواقع العسكرية الأميركية إلى الحكومة السورية، في خطوة وصفتها بأنها تطور مهم في مسار استعادة السيادة الوطنية وتعزيز الاستقرار في البلاد.
وأكدت الوزارة أن استعادة السيادة على الشمال الشرقي والمناطق الحدودية تأتي ثمرة لجهود توحيد البلاد، مشيرة إلى أن اكتمال تسليم المواقع الأميركية يرتبط بما وصفته بنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن البنى الوطنية السورية.
وأضافت أن الدولة السورية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الأمنية، معتبرة أن إنهاء الوجود العسكري الأميركي يعكس تغير الظروف التي كانت قد استدعت وجوده في مراحل سابقة.
وشددت الخارجية على أن سوريا قادرة على قيادة جهود مكافحة الإرهاب بالتعاون مع المجتمع الدولي، بما يضمن استمرار مواجهة التنظيمات المتطرفة ومنع عودتها.
كما أوضحت أن عملية تسليم المواقع العسكرية الأميركية جرت بتنسيق كامل ومهنية عالية بين الحكومتين السورية والأميركية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تنظيم الانسحاب وإعادة تموضع القوات بشكل سلس وآمن.