--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

دير شبيغل: خيارات ترامب تجاه إيران تصل إلى طريق مسدود وسط تصاعد التوترات الإقليمية

نُشر في ٢٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٢٩:٥٧ م

16708.jpg

دير شبيغل: خيارات ترامب تجاه إيران تصل إلى طريق مسدود وسط تصاعد التوترات الإقليمية

في تقرير تحليلي نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية، تناولت فيه تطورات الموقف الأميركي تجاه إيران، أشارت المجلة إلى أن خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو وكأنها وصلت إلى حالة من الانسداد السياسي والاستراتيجي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة التصعيد بين واشنطن وطهران.

وبحسب التقرير، فإن ترامب دخل المشهد السياسي وهو يرفع شعار التوصل إلى اتفاق سريع وقوي مع إيران، سواء عبر الضغط الاقتصادي أو التهديد العسكري المحدود، إلا أن تطورات الأحداث الأخيرة قادت إلى واقع أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، حيث باتت واشنطن أمام أزمة متعددة الأبعاد لا تمتلك فيها مسارًا واضحًا للحسم أو حتى لتخفيض التصعيد دون خسائر سياسية.

وتشير المجلة إلى أن إيران، من خلال استهدافها لمفاصل الطاقة العالمية وامتلاكها القدرة على التأثير في خطوط الإمداد الحيوية، أعادت رسم معادلة الردع في المنطقة، الأمر الذي جعل الخيارات الأميركية أكثر محدودية وتعقيدًا. ووفق التحليل، فإن هذا السلوك الإيراني وضع الإدارة الأميركية في موقف ضاغط يشبه الفخ الاستراتيجي، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع اعتبارات الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والأمن الإقليمي.

كما يلفت التقرير إلى أن واشنطن تجد نفسها اليوم أمام معادلة صعبة: فالتصعيد العسكري الكامل يحمل مخاطر توسع الصراع إقليميًا، بينما التراجع أو القبول بتسوية سريعة قد يُفسَّر على أنه تراجع في الردع الأميركي. وبين هذين الخيارين، يبدو أن هامش المناورة يتقلص تدريجيًا، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على البيت الأبيض لاتخاذ قرار حاسم.

ويخلص تحليل دير شبيغل إلى أن الأزمة الحالية لا تعكس فقط مواجهة تقليدية بين واشنطن وطهران، بل تشير إلى تحوّل أعمق في طبيعة الصراع الإقليمي، حيث لم تعد القوة العسكرية وحدها كافية لفرض النتائج، بل أصبحت الحسابات الاقتصادية والطاقة والتحالفات الدولية عناصر حاسمة في تحديد مآلات المرحلة المقبلة.