
في خطوة تعكس تصاعد القلق داخل الإدارة الأميركية من تداعيات التوترات الإقليمية، يعقد نائب الرئيس الأميركي اجتماعاً مهماً يوم الخميس مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط، لبحث سبل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب الحرب الأخيرة المرتبطة بإيران.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل اضطرابات حادة في أسواق النفط العالمية، حيث أدت المخاوف من تعطل الإمدادات، خصوصاً عبر مضيق هرمز، إلى زيادة الضغوط على الأسعار، ما انعكس مباشرة على تكاليف الوقود والنقل داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ومن المتوقع أن يناقش فانس مع ممثلي كبرى الشركات النفطية خطط زيادة الإنتاج، وتوسيع قدرات التكرير، إضافة إلى آليات التنسيق مع الحلفاء لضمان استقرار الإمدادات العالمية. كما سيبحث الاجتماع إمكانية اللجوء إلى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي كأداة مؤقتة لتهدئة الأسواق.
وتسعى الإدارة الأميركية من خلال هذا اللقاء إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم الشركات المنتجة، وتخفيف الأعباء عن المستهلكين، خاصة مع تزايد الضغوط السياسية الداخلية بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
ويرى مراقبون أن نتائج هذا الاجتماع قد تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تترقب فيه العواصم العالمية أي إشارات على استقرار أو تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط.