فضيحة تجسس داخل الجيش الإسرائيلي: جنود يبيعون معلومات حساسة لإيران مقابل المال.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها موقع i24NEWS، عن تطور خطير في ملف الأمن الداخلي داخل الجيش الإسرائيلي، يتمثل في تورط عدد من الجنود في نقل معلومات عسكرية حساسة إلى جهات إيرانية مقابل مبالغ مالية.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن التحقيقات الجارية داخل المؤسسة العسكرية في إسرائيل تشير إلى أن هذه الحالة تمثل سابقة غير معتادة، إذ لم يعد الأمر مقتصرًا على محاولات تجنيد مدنيين أو اختراقات عبر وسطاء خارجيين، بل وصل – وفق المزاعم – إلى تشغيل عناصر فاعلة داخل صفوف الجيش نفسه.
وتفيد المصادر الإعلامية أن الجهات الأمنية الإسرائيلية تحقق في شبكة اتصالات يُشتبه بأنها ربطت بين الجنود المتورطين وجهات مرتبطة بإيران، حيث جرى نقل معلومات يُعتقد أنها تتعلق بتحركات عسكرية وبيانات حساسة مرتبطة بالبنية العملياتية للجيش.
وأشارت التقارير إلى أن هذه القضية أثارت حالة من القلق داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية، نظرًا لحساسية المعلومات المُسرّبة، ولأنها تعكس – وفق توصيف بعض المحللين – تحولًا نوعيًا في أساليب الاختراق الاستخباراتي، من التجنيد غير المباشر إلى اختراق عناصر نظامية داخل المؤسسة العسكرية.
حتى الآن، لم تُعلن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشكل رسمي تفاصيل موسعة حول عدد المتورطين أو طبيعة العقوبات المحتملة، بينما تتواصل التحقيقات تحت طابع السرية.