--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

فقدان جنديين أميركيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي” في المغرب وعمليات بحث وإنقاذ واسعة

نُشر في ٣‏/٥‏/٢٠٢٦، ١:٣٨:٠٨ م

28879.jpg

فقدان جنديين أميركيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي” في المغرب وعمليات بحث وإنقاذ واسعة

أعلنت القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) عن فقدان اثنين من أفراد الجيش الأميركي خلال مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي 2026” التي تُجرى في المغرب، ما استدعى إطلاق عملية بحث وإنقاذ مشتركة بمشاركة قوات أميركية ومغربية وأطراف أخرى مشاركة في التمرين.

ووفق بيان رسمي نُشر على موقع أفريكوم، فإن الحادث وقع يوم السبت قرب منطقة التدريب في كاب درعة بالقرب من مدينة طانطان جنوب المغرب. وأكد البيان أن عمليات البحث بدأت فوراً وبشكل منسق، باستخدام قدرات برية وجوية وبحرية، في محاولة للعثور على الجنديين المفقودين.

وأشار البيان إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، وأن العمليات الميدانية مستمرة دون توقف حتى تحديد مصير العسكريين.

أكبر تمرين عسكري مشترك في إفريقيا

تأتي هذه الحادثة في إطار مناورات “الأسد الإفريقي” (African Lion 2026)، وهي أكبر تمرين عسكري سنوي مشترك تقوده القيادة الأميركية في إفريقيا (AFRICOM). وانطلقت النسخة الحالية في 27 أبريل وتستمر حتى 8 مايو 2026، وتشمل أربع دول هي: المغرب، غانا، السنغال، وتونس.

وفي المغرب وحده، يشارك نحو 5000 عنصر عسكري من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى أكثر من 30 شركة أميركية متخصصة في الصناعات الدفاعية، ضمن تدريبات تهدف إلى اختبار قدرات القتال في بيئات متعددة المجالات تشمل البر والجو والبحر والفضاء السيبراني.

وتركز المناورات على تعزيز التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية الشريكة، ورفع الجاهزية لتنفيذ عمليات انتشار سريع والاستجابة لسيناريوهات أمنية معقدة، وفق ما أوضحته أفريكوم.

أهمية التمرين

تُعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أبرز أدوات التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية، حيث تُستخدم لاختبار التكتيكات الحديثة وتبادل الخبرات بين الجيوش المشاركة، في ظل تصاعد التحديات الأمنية في القارة الإفريقية.

ولا تزال الأنظار متجهة إلى نتائج عمليات البحث الجارية لمعرفة مصير الجنديين الأميركيين المفقودين في المغرب.