
فرنسا تعزّز ردعها النووي: ماكرون يعلن زيادة الرؤوس النووية ويؤكد جاهزية الرد:
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توجّه بلاده نحو تعزيز قدراتها النووية، مؤكّدًا رفع عدد الرؤوس النووية ضمن استراتيجية تهدف إلى دعم منظومة الردع وحماية السيادة الوطنية في مواجهة التهديدات المتزايدة.
وأوضح ماكرون أن فرنسا لن تكشف عن العدد الفعلي لرؤوسها النووية، مشددًا على أن الغموض الاستراتيجي يشكّل جزءًا أساسيًا من سياسة الردع الفرنسية. وأشار إلى أن العمل جارٍ على تعزيز الترسانة النووية — أي مجمل الأسلحة النووية التي تمتلكها الدولة للدفاع والردع — بما يضمن بقاء فرنسا قادرة على حماية أمنها ومصالحها الحيوية.
وفي تصريحات حازمة، قال الرئيس الفرنسي:
«إذا اضطررنا لاستخدام ترسانتنا، لن ينجو أحد»، في رسالة تعكس تصميم باريس على الحفاظ على توازن الردع ومنع أي تهديد محتمل لأراضيها أو حلفائها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحولات أمنية دولية متسارعة، حيث تسعى فرنسا إلى تأكيد استقلال قرارها الدفاعي وتعزيز مكانتها كقوة نووية رئيسية قادرة على حماية سيادتها وضمان أمنها الاستراتيجي.