--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

فرنسا تقود مباحثات مع 35 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة البحرية

نُشر في ٢٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:٢٥:٤٥ م

16366.jpg

فرنسا تقود مباحثات مع 35 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة البحرية:

أجرى رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، **مؤخرًا مؤتمرًا عبر الفيديو مع ممثلين عن 35 دولة من مختلف القارات لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يشهد توقفًا شبه كامل لحركة السفن بسبب التوترات والصراع الدائر في المنطقة.

وأوضحت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان أن المبادرة دفاعية بحتة، وتهدف إلى تنظيم استئناف الملاحة في المضيق بعد انتهاء الأعمال القتالية في المنطقة، مع التشديد على أن هذه الجهود لا ترتبط مباشرة بالعمليات العسكرية الجارية، بل تركز على تأمين الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.

وأكدت باريس أنها تسعى من خلال هذه المشاورات إلى جمع اقتراحات من الدول المشاركة حول كيفية تنظيم هذه المهمة المستقبلية، واستكشاف آليات تعاون متعددة الأطراف تشمل جهود إزالة الألغام، وتأمين مرافقة السفن التجارية، والتنسيق مع الجهات الدولية المعنية.

وفي وقت سابق، أعربت دول مثل الإمارات العربية المتحدة عن استعدادها للانضمام إلى قوة دولية لإعادة فتح المضيق، في خطوة تؤشر إلى رغبة إقليمية ودولية متزايدة في ضمان حرية الملاحة البحرية بعد أشهر من الاضطرابات والتأثيرات السلبية على أسواق الطاقة العالمية.

وتأتي هذه الجهود في سياق الأزمة المستمرة في مضيق هرمز عام 2026، والتي أدت إلى انخفاض حركة السفن التجارية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع العديد من القوى الدولية إلى التفكير في آليات مشتركة لحماية الممر المائي وتأمينه.