--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

فشل جولة المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في إسلام آباد وسط وساطة باكستانية… وخلافات جوهرية تعرقل التقدم

نُشر في ١٢‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٥٣:٣٣ ص

20796.png

فشل جولة المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في إسلام آباد وسط وساطة باكستانية… وخلافات جوهرية تعرقل التقدم

انتهت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، دون التوصل إلى أي اتفاق أو صيغة تفاهم، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية متعددة خلال الساعات الأخيرة، في وقت برز فيه دور باكستان كوسيط استضاف اللقاءات وحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وجاءت هذه الجولة في إطار مساعٍ دبلوماسية إقليمية هدفت إلى إعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران، وسط ملفات شديدة الحساسية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وقضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك التوتر في منطقة الخليج وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد شهدت المفاوضات حضور وفدين من الجانبين الأمريكي والإيراني، حيث جرت لقاءات غير مباشرة بإشراف وترتيب من الجانب الباكستاني، الذي حاول لعب دور الوسيط لتأمين انتقال الحوار إلى مستوى أكثر مباشرة وفعالية. إلا أن هذه المساعي اصطدمت منذ البداية بتباين واضح في المواقف.

فمن جهة، تمسكت إيران بضرورة معالجة عدد من الملفات قبل الدخول في أي تفاوض شامل، وعلى رأسها مسألة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى مطالب تتعلق بوقف ما تصفه طهران بالإجراءات العدائية والانتهاكات الإقليمية. في المقابل، أصرت الولايات المتحدة على إدراج حزمة واسعة من القضايا ضمن أي اتفاق محتمل، تشمل البرنامج النووي الإيراني وسلوك طهران الإقليمي، إلى جانب قضايا تتعلق بالأمن في الشرق الأوسط.

هذا التباين في أولويات التفاوض انعكس سريعاً على مسار الجولة، حيث بقيت النقاشات في إطار تبادل المواقف أكثر من الدخول في صلب حلول عملية، وفق ما نقلته مصادر متابعة للمحادثات. كما أشارت تقارير إلى أن الأجواء السياسية المحيطة بالمفاوضات كانت مشحونة مسبقاً نتيجة تراكمات سابقة من عدم الثقة بين الطرفين، الأمر الذي زاد من صعوبة تحقيق اختراق دبلوماسي.

ورغم محاولات الوساطة الباكستانية الدفع نحو تقليص الفجوة بين الجانبين، فإن التعقيدات المرتبطة بالملفات الإقليمية والنووية حالت دون تحقيق أي تقدم ملموس، لتنتهي الجولة دون اتفاق، مع بقاء الباب مفتوحاً أمام احتمال استئناف محادثات لاحقة إذا توفرت شروط سياسية أكثر مرونة.

وتعكس هذه النتيجة استمرار حالة الجمود في مسار العلاقات الأمريكية – الإيرانية، حيث تتكرر محاولات التفاوض دون الوصول إلى تسوية نهائية، في ظل خلافات عميقة تتجاوز الإطار النووي لتشمل ملفات النفوذ الإقليمي والأمن والاستراتيجية في المنطقة.

وفي المحصلة، يمكن وصف جولة إسلام آباد بأنها محاولة دبلوماسية جديدة اصطدمت مجدداً بجدار الخلافات الأساسية بين واشنطن وطهران، لتنتهي دون اتفاق، لكنها دون إعلان رسمي عن انهيار كامل لمسار الحوار بين الطرفين.