
في اليوم الـ ٢١ من الحرب على .. خلاف بين ترامب و نتنياهو حول الحسم ومصير النظام
مع دخول العمليات العسكرية يومها الحادي والعشرين، تتصاعد حدة الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أهداف الحرب الجارية ضد إيران، وسط تباين واضح في الرؤية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبحسب ما أوردته ، فإن الخلاف لا يدور حول مبدأ المواجهة بحد ذاته، بل حول سقفها النهائي: هل تقتصر على إضعاف القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، أم تمتد إلى السعي لإسقاط النظام بالكامل؟
وترى دوائر مقربة من ترامب أن استمرار الحرب لفترة أطول دون أفق سياسي واضح قد يعرّض المصالح الأمريكية لمخاطر متزايدة، سواء من حيث الكلفة العسكرية أو احتمال توسع رقعة الصراع في المنطقة. لذلك، يفضّل هذا التوجه الوصول إلى صيغة ضغط قصوى تُرغم طهران على التراجع، دون الانخراط في مشروع تغيير النظام.
في المقابل، يدفع نتنياهو نحو استثمار الزخم العسكري الحالي لتحقيق هدف استراتيجي أكبر، يتمثل في إضعاف النظام الإيراني إلى حد قد يؤدي إلى انهياره أو تغييره، معتبراً أن أي نتيجة أقل من ذلك ستُبقي التهديد قائماً لإسرائيل.
ويعكس هذا التباين، وفق التقرير، اختلافاً عميقاً في الحسابات: فبينما تنظر واشنطن إلى الحرب من زاوية إدارة المخاطر والتوازنات الدولية، تتعامل تل أبيب معها كفرصة تاريخية لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واحتمالات اتساع نطاق المواجهة، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل مسار الحرب مفتوحاً على سيناريوهات متعددة، بين تسوية سياسية قريبة أو تصعيد أكبر قد يغيّر شكل المنطقة بأكملها.