
في قلب : ضربة على عصب الاستخبارات تُشعل منعطفًا جديدًا في مسار المواجهة الإقليمية:
إليك خبرًا سرديًا وانسيابيًا وعاجلًا عن التطور العسكري الكبير الذي أعلنته إسرائيل اليوم:
في تفجير جديد في أعلى مستويات التوتر بين إسرائيل وإيران، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين تنفيذ هجمات جوية واسعة داخل العاصمة الإيرانية طهران استهدفت مقرات أمنية وعسكرية حساسة، من بينها مقر الاستخبارات العسكرية الإيرانية ومقار قيادية مرتبطة بالحرس الثوري والقوات الأمنية.
وأفاد بيان عسكري إسرائيلي أن طائرات سلاح الجو وجهت ضربات دقيقة إلى مراكز استخباراتية وأمنية داخل طهران، ما أسفر، بحسب الجيش، عن مقتل عدد من كبار مسؤولي المخابرات الإيرانية وضباط بارزين كانوا متواجدين في تلك المواقع.
وتأتي هذه الغارات في إطار عملية عسكرية أوسع أعلنتها إسرائيل، جزء من تصعيد غير مسبوق في المواجهات مع إيران، والذي تم تنسيقه مع الولايات المتحدة في الأيام الماضية بهدف تحييد تهديدات أمنية مُعلن أنها تشكل خطراً على إسرائيل ومصالحها في المنطقة.
في طهران، تصاعدت أعمدة الدخان فوق مواقع القصف بينما أكدت مصادر دولية ونقلية عن دمار واسع طال مقرات الحرس الثوري وقواعد دفاعية استراتيجية، دون أن تصدر طهران أرقاماً رسمية عن الخسائر البشرية حتى الآن.
هذا التطور يأتي بعد أيام من بدء موجة غارات مكثفة على أهداف إيرانية في العاصمة وضواحيها، في واحدة من أكبر الضربات العسكرية منذ تصاعد الحرب بين القوى الإقليمية والدولية، مع تقارير عن تدمير مراكز دفاعية وأمنية رئيسية في طهران.
وتواجه المنطقة تأثيرات أمنية واسعة النطاق؛ إذ تصاعدت التوترات في دول الجوار، وأعلنت طهران استعدادها للرد على الضربات، فيما تستمر التحليلات الدولية حول آفاق التصعيد ومسارات التفاوض والردود المقبلة.