--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

غلاء ونقص مادة الغاز يقيِّدان حركة الأسواق في **معرة النعمان

نُشر في ٢٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ٣:٢٥:٣٦ م

5305.jpg

غلاء ونقص مادة الغاز يقيِّدان حركة الأسواق في **معرة النعمان

تشهد أسواق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي تراجعاً واضحاً في حركة البيع والشراء، نتيجة ارتفاع الأسعار المتواصل ونقص الإمدادات الأساسية، وفي مقدمتها مادة الغاز المنزلي التي تعتبر من ضروريات الحياة اليومية، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مما زاد من معاناة السكان المحليين وتجار التجزئة في المنطقة.

وأكد ناشطون وأهالٍ في المدينة أنّ انقطاع الغاز أو قلته في السوق يعقّد حياة الأسر ويجعلهم أمام خيارات صعبة في تدبير وجبات الطعام، وهو ما دفع بعض المتاجر التجارية إلى رفع الأسعار بشكل إضافي لتغطية ارتفاع كلفة النقل وتأمين السلع. في الوقت نفسه، يشير كثير من التجار إلى ضعف الإقبال في الأسواق نتيجة تراجع القوة الشرائية لدى السكان، الذين باتوا يخصصون جزءاً أكبر من دخلهم لتأمين الاحتياجات الأساسية.

ويقول البعض إنّ انعدام الغاز المنزلي أدى أيضاً إلى إغلاق بعض المحال التي تعتمد على الغاز في تشغيلها، مثل المطاعم والمخابز الصغيرة، أو اضطرارها لرفع أسعار منتجاتها لتعويض تكاليف استخدام بدائل الطاقة أو شحنات الغاز النادرة في السوق الحرة، مما انعكس سلباً على حركة الاستهلاك.

في ظل هذه الظروف، يأمل السكان أن تتدخل الجهات المعنية، بما في ذلك المنظمات الإنسانية والأجهزة المحلية، لتوفير إمدادات الغاز بأسعار معقولة، إضافة إلى دعم الأسواق المحلية عبر تسهيل وصول السلع الأساسية بأسعار مدعومة أو عبر توزيع مباشر، وذلك لتخفيف العبء عن كاهل العائلات في معرة النعمان التي تكافح آثار الغلاء ونقص الموارد اليومية.