
حبيبتي… غاليتي ... انت روحي وكل قلبي...انت يامن كنت نور حياتي :
- أيمكن أن يكون كل ما بيننا قد صار مجرد ذكرى تتساقط كما تتساقط أوراق الخريف؟
- أيمكن بعد هذا العمر الذي حملناه معًا، وبعد الحب الذي ظننته ثابتًا كالجبل، أن ننهار كأننا لم نكن… كأن كل واحد منا أخذ طريقًا لا يعرف فيه الآخر؟
معقول بعد حبنا العتيق، أن تتجاهليني وكانك نسيتيني، لم أكن اصدق بعد أن وجدت اليك سبيلا بعد تيه زاد على أربعة عقود أن تضني علي بإيماءة عن بعد تسعد قلبي وتنتشي روحي من خلالها...
كيف ينتهي كل ذلك الدفء الذي كنا نختبئ فيه من برد الدنيا، ويصبح مجرد حكاية يسأل عنها أهلنا ولا نجد لها جوابًا؟
أنا الرجل الذي أحبكِ…
ليس عابرًا في حياتك، ولا ظلًّا مرّ من بابك ثم غاب، بل أنا ذاك الذي سكن قلبك يومًا وظنّ أن السكن لا يُطرد من وطنه...
أنا الذي عرف ضحكتك قبل أن يعرف ملامح وجهه في المرايا، والذي حفظ صوتك كأنه نشيد عمره الوحيد...
أنا الذي كان يؤمن أن الحب حين يصدق لا يشيخ، بل يزداد رسوخًا كلما مرّت عليه السنوات...
فكيف لنا أن نصبح غرباء بعد كل هذا القرب؟
وكيف لليل الذي جمع أسرارنا أن ينسى أسماءنا؟
قولي لي…
- هل يمكن للعمر أن يمحو ما كتبه القلب؟
- وهل نحن فعلاً كنا “نحن”، أم أن الزمن كان يكتبنا ثم يمسحنا دون أن نشعر؟
أنا هنا… ما زلت كما أنا، أحملك في صدري كأنك آخر ما تبقّى لي من الحياة.